وجاءت تلك الإدعاءات ضمن برنامج تلفزيوني عرض على أحد التلفزيونات الروسية، إذ إدعت كل من "يلينا روتارو" من مولدوفيا و"تاتيانا كوكلينا" من سيبيريا، و"جالينا تشيكالوفا" من كراسنويارسك الروسية، صلة قربى مع من بات يعرف في وسائل الإعلام التركية والروسية باسم "أوموت".
وشارك في البرنامج التلفزيوني خبير العلاقات التركية الروسية، والخبير في مجال العلوم السياسية الروسي، "رامين قاسموف"، الذي شكر المواطنة التركية "غولسون قبضاي"، التي حملت على عاتقها العناية بالشاب الروسي مجهول الهوية، والمصاب باعاقة، شاكراً تركيا ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان، على الروح الإنسانية الرفيعة التي تتحلى بها تركيا دولة وشعباً.
وأخذ في نهاية البرنامج عينات من الحمض النووي للعائلات المشاركة في البرنامج، والتي تدعي بصلة قربى مع الشاب الروسي مجهول الهوية، من أجل تحليلها ومعرفة صلة القربى التي تربطهم معه.
يذكر أن الشاب مجهول الهوية، والذي يعاني من غيبوبة طويلة، بعد أن صدمته حافلة عام 2008، عندما كان يقوم بجولة سياحية في المدينة، حظي باهتمام كبير من وسائل الإعلام، بعد ظهوره على قناة روسية، خلال عيادته من قبل مواطنين روس ببحثون عن شاب مفقود أيضا.
ويقيم الشاب، الذي أصبح محط الأنظار، في منزل السيدة "غولسون قبضاي"، التي تعتني به، بعد أن صعب التعرف على هويته، وعدم التمكن من التثبت من اسمه، بسبب إصابته.