29 يناير 2021•تحديث: 29 يناير 2021
إسطنبول / الأناضول
وزير الخارجية الإيراني خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي في إسطنبول:ـ مجالات التعاون الإيراني التركي الواسعة ستتعمق مع اتخاذ واشنطن موقفا أكثر عقلانيةـ تركيا وإيران تتواصلان مع بعضهما دائما وفي الأوقات الصعبةـ العلاقات بين إيران وتركيا مهمة للغاية بالنسبة إلينا، ومليئة بالمصالح المشتركةـ إيران ستواصل التعاون مع تركيا بخصوص مسار أستانةقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن تعاون بلاده مع تركيا في القوقاز، سيكون مفيدا للغاية لدول المنطقة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، في إسطنبول، الجمعة.
وأوضح ظريف: "تعاوننا مع تركيا في القوقاز سيكون مفيدا جدا لدول المنطقة بكل تأكيد".
وأضاف: "مجالات التعاون الإيراني التركي الواسعة ستتعمق مع اتخاذ واشنطن موقفا أكثر عقلانية".
وأشار إلى أن بلاده ستستضيف اجتماعا ثلاثيا لوزراء خارجية تركيا وأذربيجان وإيران في وقت قريب.
وبيّن أنه بدأ جولة تشمل 5 دول، هي تركيا، وروسيا، وأذربيجان، وجورجيا، وأرمينيا.
وأوضح: "بدأت جولتي من خلال التشاور مع أصدقائنا في تركيا، وبعد زيارة البلدان الأخرى أنا سعيد جدا لتواجدي هنا اليوم".
وأردف أن تركيا وإيران تتواصلان مع بعضهما دائما وفي الأوقات الصعبة، وأن البلدين سيواصلان هذه العلاقة.
وتابع: "هناك فرص تعاون خاصة جديدة اليوم بين تركيا وإيران في منطقة القوقاز".
وأكد أنه بحث مع تشاووش أوغلو التعاون لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وإيران وأفغانستان، بطلب من الأخيرة.
ودعا ظريف الشركات التركية إلى الاستثمار في إيران، موضحا بالقول: "وجود الشركات التركية في إيران مهم جدا بالنسبة إلينا، ننتظر قدومها إلى بلادنا".
وشدد على أن هدفهم الأساسي حل مشاكل الشركات التركية والإيرانية التي تعمل في البلدين.
وزاد: "العلاقات بين إيران وتركيا مهمة للغاية بالنسبة إلينا، ومليئة بالمصالح المشتركة المتبادلة بين الشعبين وشعوب المنطقة".
ولفت إلى أنهم ينتظرون زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إيران، وأنهم يعملون لتحديد تاريخها في أقرب وقت، لعقد قمة التعاون الاستراتيجي المشترك بين البلدين.
وأكد أن إيران ستواصل التعاون مع تركيا بخصوص مسار أستانة، معربا عن سعادته لتخفيف آلام الشعب السوري.
وقال إن تركيا وإيران وروسيا تواصل الجهود في إطار اللجنة الدستورية السورية، مبينا أن "الأمور لا تسير سريعا وفقا للتوقعات إلا أنها مهمة، اليوم الحوار أخذ مكان الحرب".
وبشأن إقليم قرة باغ الأذربيجاني، أشار ظريف إلى أهمية أن تبقى هدنة وقف إطلاق النار الحالية دائمة، وأن يتم ضمان تنشيط العلاقات التجارية والاقتصادية مع دول الجوار.
وأعرب عن تفاؤله بالتعاون بين الدول الست، تركيا، وإيران، وروسيا، وأذربيجان، وجورجيا، وأرمينيا، في مجال الطاقة والطرق البرية وسكك الحديد، من أجل التنمية.
وبيّن أنه أطلع تشاووش أوغلو، على نتائج زياراته إلى الدول الأربع، وأنه سيتقاسم المعلومات حول زيارته إلى تركيا مع تلك الدول.
وحول العقوبات الأمريكية على إيران وتركيا، أكد ظريف أن طهران أدانت عقوبات واشنطن على أنقرة بشكل صريح، وأنها لا تقيم لها وزنا.
وأكد أن الولايات المتحدة اعتادت سياسة فرض العقوبات، وأن ذلك يلحق الضرر بها وبالعالم.
ورفض وزير الخارجية الإيراني إضافة مادة جديدة على الاتفاق النووي، لافتا إلى أنه تم التصديق عليه في مجلس الأمن الدولي.
وأردف: "الاتفاق صيغ في أجواء من عدم الثقة، ولذلك تضمن مادة تؤكد أن عدم التزام أحد الأطراف بتعهداته، فإن الطرف الآخر لن يلتزم بتعهداته أيضا".
وشدد على أن إيران تعارض بشكل عقائدي واستراتيجي حيازة الأسلحة النووية، وتؤيد تدميرها في العالم.
وأوضح أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق، ويجب عليها العودة إليه، وفي حال التزمت واشنطن بتعهداتها، فإن طهران مستعدة لذلك أيضا.