28 فبراير 2023•تحديث: 28 فبراير 2023
بروكسل/ الأناضول
أعلن الرئيس الصربي إلكسندر فوتشيتش، مواصلة بلاده المباحثات مع كوسوفو من أجل التطبيع.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها، الإثنين، عقب لقائه في بروكسل، مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل ورئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي.
ووصف فوتشيتش الاجتماع المذكور بـ"الصعب"، مبينا أن الاجتماع المقبل سينعقد يوم 18 مارس/ آذار في شمال مقدونيا.
بدوره، قال رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، إنهم يسيرون في الطريق الصحيح فيما يتعلق بتطبيع العلاقات بين بلاده وصربيا.
من جهته، قال بوريل، إن كوسوفو وصربيا اتفقتا من حيث المبدأ على تطبيع العلاقات، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لتنفيذ الاتفاق.
وأعلن بوريل إحراز "تقدم" في المفاوضات بين صربيا وكوسوفو، واستدرك قائلا "في الوقت نفسه، هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الأطراف اليوم".
وقال بوريل "من المهم التوصل إلى اتفاق. والأهم هو تنفيذ ما تم الاتفاق عليه".
وذكر بوريل أن الاتفاق سيمكّن الناس من التنقل بحرية بين كوسوفو وصربيا باستخدام هوياتهم أو اللوحات المروية لمركباتهم، مع تسهيل العلاقات التجارية والاستثمارات.
ويطالب الاتحاد الأوروبي كوسوفو وصربيا بالتوصل إلى اتفاق نهائي وحل أي خلافات بينهما من أجل إحراز تقدم في اندماجهما مع التكتل الأوروبي.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008.
ولا تزال صربيا تعتبر كوسوفو جزءا من أراضيها وتدعم أقلية صربية فيها.