27 ديسمبر 2022•تحديث: 28 ديسمبر 2022
بلغراد/الأناضول
قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، الثلاثاء، إنهم سيواصلون السعي إلى حلول توافقية للحفاظ على السلام بين بلاده وكوسوفو.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقب لقائه بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الصربية "بورفيري" في العاصمة بلغراد.
وانتقد فوتيشتش وضع كوسوفو شروطا من أجل السماح للبطريرك بالدخول إلى أراضيها.
ولفت إلى استمرار مباحثاتهم مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي للحوار بين بلغراد وبريشتينا، ميروسلاف لاجاك والمبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة غرب البلقان غابرييل إسكوبار.
"نحن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على السلام، وسنواصل البحث عن حلول توافقية" أضاف فوتشيتش.
وكانت الخارجية الكوسوفية اشترطت على البطريرك "إدانة ممارسات أعضاء الكنسية الداعمين للمجموعات الإجرامية شمالي كوسوفو والمسؤولين عن الحواجز المنصوبة هناك، والموافقة على الشروط المسبقة للسماح له بدخول البلاد".
وأعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الصربية الأحد، أن الحكومة الكوسوفية لم تسمح للبطريرك بورفيري، بدخول البلاد، والذي كان يعتزم المشاركة في قداس عيد الميلاد.
وأمر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، الجيش والشرطة برفع مستوى الجاهزية إلى حالة التأهب القصوى اعتبارا من ليلة 27 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
ومؤخراً، بدأت كوسوفو نشر المزيد من وحدات الشرطة شمالي البلاد، بعد يومين من سماع دوي انفجارات ودوي صفارات إنذار في المدن الواقعة شمالي كوسوفو، قبيل انتخابات مبكرة كانت مقررة في 18 ديسمبر/كانون أول الجاري في 4 بلديات، قبل الإعلان عن تأجيلها.
وانتقدت السلطات الصربية خطوة حكومة كوسوفو معتبرة أنها "محاولة لغزو مناطق شمالي البلاد" التي يقطنها صرب كوسوفو.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بدأت مجموعات من الأقلية الصربية شمالي كوسوفو بإقامة حواجز بواسطة شاحنات احتجاجا على توقيف سلطات بريشتينا أحد رجال الأمن السابقين من أصول صربية، الأمر الذي صعد التوتر بين بلغراد وبريشتينا.
وانفصلت كوسوفو - يمثل الألبان أغلبية سكانها - عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها وتدعم أقلية صربية فيها.