26 يناير 2023•تحديث: 26 يناير 2023
أنقرة / الأناضول
وصف وزير الخارجية الصربي إيفيتسا داتشيتش، حادثة حرق المصحف أمام السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم، بأنها "مأساة كبيرة".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، على هامش زيارة رسمية يقوم بها إلى أنقرة، الخميس.
وحذر داتشيتش من أن حرق الكتب المقدسة في بلد ما "قد يكون الخطوة الأولى التي يمكن أن تؤدي في المرحلة التالية إلى حرق الناس".
وقال: "لا أكاد أصدق أن شيئا كهذا يحدث في بلد جزء من الغرب، إنها مأساة كبيرة".
داتشيتش الذي يشغل أيضًا منصب النائب الأول لرئيس الوزراء، أكد أن الحادثة "قبيحة جدًا"، وشدد على ضرورة أن تتعامل الدول بطرق جدية مع هذه القضية.
وأفاد بأن الحادثة لن تسفر عن نتائج إيجابية بأي شكل من الأشكال، موضحا أن هذه الحوادث يمكن أن تجذب كراهية العالم بأسره.
وعن علاقات بلاده مع تركيا، قال: "علاقات البلدين تمر بفترة جيدة للغاية، هناك ثقة متبادلة بين الجانبين، وكنا قد وقعنا اتفاقيتي التجارة الحرة ورفع تأشيرات الدخول بين البلدين قبل عشرة أعوام".
وأكد أن الجانبين يعملان على رفع مستوى التبادل التجاري بينهما إلى مستوى 5 مليارات دولار.
وأشاد الوزير بالاستثمارات التركية في بلاده، مبينا أن تلك الاستثمارات تساهم بشكل كبير في تعزيز البنية التحتية لصربيا.
وفيما يخص التعاون في قطاع السياحة، قال الوزير الصربي إن سيّاح بلاده توافدوا بكثرة إلى تركيا الصيف الفائت، وكذلك استقبلت صربيا أعدادا كبيرة من السياح الأتراك.
وصرح داتشيتش بأن الاتحاد الأوروبي يمارس ضغوطا على بلاده من أجل إعادة فرض تأشيرة الدخول على الأتراك الراغبين في زيارة صربيا.
وتابع قائلا: "لم نقبل تلك الضغوط لأننا ندرك أن هذه الخطوة لن تجلب أي فائدة لصربيا".