15 ديسمبر 2022•تحديث: 16 ديسمبر 2022
بلغراد / الأناضول
أعلن وزير خارجية صربيا إيفيتشا داتشيتش، الخميس، عزم بلاده العمل على تخفيف حدة التوتر في شمال كوسوفو.
وقال في تصريح لقناة محلية بالعاصمة بلغراد: "سنعمل على تخفيف التوترات في شمال كوسوفو خلال الأيام المقبلة، لكن بعد ذلك يمكننا التحدث عن أساسيات اتفاقية بروكسل".
وأشار داتشيتش إلى أن وضع الصرب الذين استقالوا من المؤسسات في شمال كوسوفو ليس بالأمر اليسير، موضحا: "ليس للصرب مكان ولا سبيل للعودة إلى المؤسسات".
وذكر أن "ممثلي المجتمع الدولي أعلنوا أن المشكلة الكبرى الآن هي (رئيس وزراء كوسوفو ألبين) كورتي، ويعتقدون أنه أثناء وجود كورتي في السلطة، لن يكون لاتفاقية بروكسل مكانة محترمة".
من جهة أخرى، صرح وزير الدفاع الصربي ميلوس فوسيفيتش، أن وضع بلاده ليس سهلاً عندما يتعلق الأمر بموقف الصرب في شمال كوسوفو.
وأوضح: "صربيا لديها خطوط حمراء وهذا أمر واضح للجميع اليوم حتى لا يتم تضليل أحد، الافتراض بأن صربيا لا تعرف ما تفعله، وليس لديها خطط، ولا استراتيجية تقوم على تطور الأحداث هو افتراض خاطئ للغاية".
وتابع: "نحاول فقط أن نكون مهذبين ونعود إلى الحوار مع أشخاص مثل كورتي، بغض النظر عن مدى العدوانية".
وتصاعد التوتر بين البلدين الجارين عقب محاولة حكومة بريشتينا مطالبة صرب كوسوفو باستبدال لوحات السيارات القديمة القادمة من صربيا المجاورة بلوحات من إصدار كوسوفو.
وأدى القرار إلى انسحاب الصرب في كوسوفو من جميع المؤسسات المركزية والمحلية، ولكن في أواخر الشهر الماضي تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية فيها.