Murat Başoğlu
29 مايو 2023•تحديث: 30 مايو 2023
بريشتينا / الأناضول
قامت بعثة حفظ السلام الدولية بقيادة الناتو في كوسوفو (KFOR)، الإثنين، بتفريق احتجاجات صرب كوسوفو، باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وتجمع المحتجون أمام بلدية زفيتشان ذات الغالبية الصربية في شمالي كوسوفو لمنع رؤساء بلديات ألبان منتخبين حديثا من دخول مباني البلديات لبدء مهامهم.
وتولى رؤساء البلديات مناصبهم بعد الفوز بانتخابات محلية نظمت الشهر الماضي، في 4 بلديات معظم سكانها من الصرب الذين قاطعوا هذه الانتخابات إلى حد كبير، حيث لم يشارك في الاقتراع سوى 1500 ناخب من أصل 45 ألفا مسجلين.
وقالت شرطة كوسوفو، في بيان، إن المحتجين حاولوا كسر الطوق الأمني أمام دار البلدية، مضيفة أنهم استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وذكر البيان أن وحدات الناتو استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين لم يتراجعوا وردوا بالحجارة والعصي.
وسُمعت أصوات أعيرة نارية في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعض الأشخاص أصيبوا بجروح جراء الاشتباكات، لكن لم يتسن التحقق من الأرقام بشكل مستقل.
والجمعة، تجمع الصرب أمام بلدية زفيتشان لمنع رئيس بلدية ألباني منتخب حديثًا من تولي مهامه الرسمية بعد أداء اليمين الدستورية.
وأصيب 10 أشخاص خلال الاشتباكات مع الشرطة.
وبعد الانتخابات، قال الاتحاد الأوروبي، في بيان، إن نسبة المشاركة المنخفضة لا توفر للبلديات حلولاً سياسية طويلة المدى.
كما أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا بيانا مشتركا دعت فيه رؤساء البلديات الألبان لممارسة ضبط النفس من أجل الوفاء بمسؤولياتهم لتمثيل وخدمة جميع أفراد مجتمعاتهم.
ومع تصاعد التوتر في المنطقة، أوعزت صربيا لجيشها بالتقدم نحو الحدود مع كوسوفو، وحثت الناتو على "وقف العنف ضد الصرب المحليين في كوسوفو".
والسبت، دعا صرب كوسوفو رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، إلى تعليق عملية الحوار المستمرة لتطبيع العلاقات مع كوسوفو.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008.
ولا تزال صربيا تعتبر كوسوفو جزءا من أراضيها وتدعم أقلية صربية فيها.