سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
طالب العشرات من الصحفيين الموريتانيين ممثلية الاتحاد الأوروبي في بلادهم بإجراء تحقيق "فوري وشفاف" في نتائج مسابقة "حبيب ولد محفوظ" التي يمنحها الإتحاد الأوروبي للصحفيين الشباب في موريتانيا.
ووقع مئة صحفي، بينهم رموز في الحقل الإعلامي، ومدراء نشر أهم المؤسسات الإعلامية المستقلة مسموعة ومرئية ومقروءة مساء أمس السبت، على عريضة تدعو بعثة الإتحاد الأوربي بنواكشوط إلى الإسراع بإجراء هذا التحقيق، وإشراك الهيئات الصحفية الموريتانية في حيثياته.
كما دعا الصحفيون الموريتانيون ممثلية الإتحاد الأوربي بنواكشوط إلى الاعتذار للإعلاميين الموريتانيين في حال ثبوت حدوث تلاعب في نتائج المسابقة، مشددين على ضرورة "إعادة الاعتبار لاسم الرمز حبيب ولد محفوظ".
ويحتج الصحفيون على الإعلان عن فوز اثنين من الصحفيين هما (أحمد محمد المصطفي، أحمد مولود أكاه) في نتائج النسخة الأخيرة من المسابقة رغم عدم مشاركتها فيها من الأساس.
يذكر أن الإتحاد الأوروبي كان قد خصص، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به في 3 مايو/أيار من كل عام، منح جائزة سنوية لحرية الصحافة وتعزيز الديمقراطية تحمل اسم الصحفي المريتاني الراحل "حبيب ولد محفوظ".
ويتم منح الجائزة لكل صحفي موريتاني يساهم بشكل ملموس في تعزيز حرية التعبير والديمقراطية، وتتكون لجنة التحكيم من سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي لدى نواكشوط.