11 يوليو 2019•تحديث: 12 يوليو 2019
أنقرة/ الأناضول
قرر شطرا قبرص؛ التركية والرومية، اعتبارا من الخميس، تعميم استخدام خطوط الهواتف النقالة لكلا الطرفين في كامل الجزيرة.
جاء ذلك بموجب اتفاق بين رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، ونظيره بقبرص الرومية نيكولاس أنستسياديس.
وفي بيان، أوضحت رئاسة قبرص التركية أن قرار تعميم استخدام الخطوط النقالة في كامل الجزيرة، جاء بعد اتصال هاتفي جرى بين أقنجي وأنستسياديس.
وبدأ تفعيل القرار باستخدام الرئيس أقنجي شبكة اتصال عائدة لقبرص الرومية، واستخدام أنستسياديس شبكة تابعة للشطر التركي.
وتعليقا على الموضوع، قال الرئيس أقنجي إن هذه الخطوة ستسهل على المواطنين التنقل في الجزيرة، مشيرا أن مثل هذه الإجراءات تساهم في زيادة الثقة بين شطري الجزيرة.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفضَ القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتمحور المفاوضات حول 6 محاور رئيسة هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، إلى جانب تقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل الى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) في الجزيرة شرط لا غنى عنه بالنسبة للقبارصة الأتراك.
أما الجانب القبرصي الرومي، فيطالب بإلغاء معاهدة الضمان والتحالف، وعدم استمرار التواجد التركي في الجزيرة عقب أي حل محتمل.