04 فبراير 2021•تحديث: 04 فبراير 2021
سيول/ الأناضول
كشفت الخارجية الكورية الجنوبية، الخميس، استمرار طهران باحتجاز طاقم ناقلة النفط الكورية على متنها، وذلك على خلفية لقاء جمع بين مسؤولين من سفارتها لدى طهران وأفراد الطاقم.
جاء اللقاء بعد يوم من إعلان طهران السماح لمعظم البحارة بمغادرة السفينة لأسباب "إنسانية".
والثلاثاء، أعلنت طهران إفراجها عن أفراد الطاقم الذين كانوا على متن السفينة الكورية "إم تي هانكوك كيمي" باستثناء القبطان، بعد مرور ما يقرب من الشهر على احتجازهم مع السفينة في مياهها الإقليمية بدعوى تسببها بـ "تلوث بيئي".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده، في تصريح صحفي، إن "هذه الخطوة جاءت بعد طلب من الحكومة الكورية الجنوبية."
وذكرت الوزارة الكورية الجنوبية، في بيان، أن "اللقاء بين مسؤولي السفارة وطاقم الناقلة عقد، الأربعاء، ولمدة ساعتين تقريبا داخل السفينة الراسية في "ميناء الشهيد رجائي" على الساحل الجنوبي للبلاد"، بحسب وكالة "يونهاب" المحلية.
وأضاف البيان أن "مسؤولي سفارة الكورية الجنوبية تحققوا من حالة أفراد الطاقم الصحية وسلامتهم".
كما استمع المسؤولون كذلك إلى أفكار أفراد الطاقم حول مغادرة السفينة، بحسب المصدر نفسه.
ويتكون الطاقم من 20 فردا، 5 منهم من كوريا الجنوبية، واثنين من كل من إندونيسيا وفيتنام، دون أن تذكر "يونهاب" جنسيات باقي أفراد الطاقم.
وخلال الاجتماع، أكد القبطان أن طاقمه بخير وصحة جيدة، داعياً الحكومة إلى مواصلة الجهود للإفراج المبكر عن جميع من على متن السفينة، وفقا للسفارة.
وفي اتصال هاتفي مع قبطان السفينة خلال اللقاء، جدد النائب الأول لوزيرة الخارجية تشوي جونغ- كون تأكيده على أن "الحكومة ستبذل قصارى جهدها لضمان الإفراج عن البحارة والسفينة"، بحسب البيان.
وفي 4 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز ناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية في مياه الخليج.
وفي 11 يناير / كانون الثاني، زار وفد يترأسه نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية العاصمة طهران للتباحث.
تجدر الإشارة أن إيران لا تستطيع الاستفادة من أرصدتها المجمدة في كوريا الجنوبية ومختلف البلدان بسبب العقوبات الأمريكية.