وأضافت الخارجية، في بيان أصدرته اليوم، أن القائمين بأعمال كل من دول "بلجيكا، وبلغاريا، وألمانيا، وكندا"هم أيضا أشخاص غير مرغوب بهم في دمشق.
وأوضحت الخارجية أن السفراء غير المتواجدين في دمشق هم في بلادهم نتيجة استدعائهم للتشاور، مشددة على أن قرارها هذا جاء على مبدأ المعاملة بالمثل.
يذكر أن عددًا من الدول الغربية طردت البعثات الدبلوماسية السورية من عواصمها مؤخرًا؛ نتيجة اتهام القوات التابعة للنظام السوري بتنفيذها لمجزرة الحولة قبل أكثر من أسبوعين، والتي سقط فيها أكثر من مئة مدني من بينهم نحو 50 طفلاً.