الأناضول - علاء الريماوي
هزت عدة انفجارات في الساعات الأولى من صباح الأحد ضواحي العاصمة السورية دمشق متسببة في تصاعد أعمدة من الدخان.
وبينما قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية إن الإسرائيلية نجمت عن قصف صاروخي إسرائيلي استهدفت - على ما يبدو - مقر الفرقة الرابعة للجيش السوري على جبل قاسيون المطل على العاصمة، ومركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا بريف دمشق، إضافة إلى مقر ألوية الحرس الجمهوري بريف دمشق، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن المعلومات الأولية أفادت بأن هذه الانفجارات ناجمة عن اعتداء إسرائيلي بالصواريخ على مركز البحوث العلمية في جمرايا.
وأضافت الوكالة الرسمية السورية أن الأنباء الأولية أفادت بوقوع ضحايا، دون أن تضيف مزيدا من التفاصيل حول ذلك.
واعتبرت أن "العدوان الإسرائيلي الجديد يأتي في محاولة واضحة للتخفيف عن المجموعات الإرهابية المسلحة بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على يد جيشنا الباسل في أكثر من مكان وبعد تحقيق قواتنا المسلحة العديد من الإنجازات على طريق إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا"، على حد قولها.
من جانبها، رفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية صباح اليوم التعليق على هذه الهجمات، قائلة: "لا بوجد لدينا معلومات عن هذه الحادثة حتى الآن".
وتعرض البحوث العلمية في جمرايا لغارة اسرائيلية سابقة في يناير/ كانون الثاني الماضي.
ويأتي الهجوم غداة المعلومات التي كشفتها وسائل إعلام أمريكية عن شن الطيران الإسرائيلي غارة على سوريا ليل الجمعة الماضية استهدفت "شحنة أسلحة موجهة الى حزب الله في لبنان"، وهو ما أكدته وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة".
وكانت إسرائيل قد أعلنت مرارا أنها مستعدة لاستخدام القوة لمنع وصول أسلحة سورية متطورة لـ "حزب الله" في لبنان.