وسقط 19 قتيلاً في حمص، و13 في درعا، و5 في اللاذقية، و4 في دير الزور واثنين في كل من حلب وإدلب وحماة والحسكة و1 في كل من الرقة وحلب
وخرج سكان داريا في دمشق في تظاهرة نصرة للمدن المنكوبة، وانتشرت العناصر الأمنية بكثافة في حي القابون، وفي محيط مسجد علي بن أبي طالب وفوق نهر عيشة على الأوتسترد الدولي لمنع خروج التظاهرات.
وفي دوما حدث إطلاق رصاص عشوائي بشكل مكثف مع آذان الظهر. واقتحتمت قوات الأمن منطقة "الذيابية" وأطلقت النار مباشرة على المصلين لحظة خروجهم من جامع العباس، مما أسفر عن سقوط قتيلين و15 جريح، واختطف الأمن جثتي القتيلين.
وفي حلب خرجت مظاهرات قدر أعداد المشاركين فيها بالألاف، وكذلك خرجت تظاهرات في مدينة عين العرب ومارع وفي حي المرجة، وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام ومحاسبته، كما أطلق رجال الأمن الرصاص الحي على المصلين بعد خروجهم من مسجد عندان.
وخرجت تظاهرات كبيرة أيضا في كل من الهبيط ومعرة النعمان في إدلب وتعرضت لإطلاق النار من قبل قوات الأمن.
وأشارت تنسيقيات الثورة إلى أن قوات الأمن حاصرت جامع موسى بن نصير في حي القصور في درعا قبل صلاة الجمعة ومنعت المصلين من الخروج للتظاهر.
وفي اللاذقية خرجت مظاهرات كبيرة في حي السكنتوري أعقبه اقتحام الأمن للحي، كما أن الأمن أطلق الرصاص على المصلين الخارجين من جامع البازار في ساحة أوغاريت، كما قصفت قوات الأمن قرية "دورين" والقرى المجاورة لها، وسمع دوي انفجارات مجهولة المصدر في قرية "المريج"، مترافقا مع تحليق للمروحيات.
كما خرجت مظاهرات في ريف حماة والحميدية ومنطقتي "كرنار، وشعار"، وخرجت تظاهرات في جامع الحسين في منطقة "البوكمال في محافظة دير الزور.
وشهدت مدينة حمص انطلاق مظاهرة في الوعر وحرستان وحمص القديمة، وتعرضت مدينة القصير لقصف عنيف بقذائف الهاون والصواريخ من جهة مطار الضيعة ومفرزة الأمن العسكري مستهدفة المنازل والأراضي الزراعية، ما أدى إلى حرق أكثر من 3000 دونم من بساتين القمح.
وامتدت ألسنة اللهب بشكل سريع لتنتشر الحرائق في رقعة كبيرة من الأراضي، وأبدى الأهالي تخوفات من امتداد الحرائق إلى مصفاة المياه التي تغذي محافظتي حمص وحماة بالكامل. بعد أن عجز عن إطفاء الحرائق بسبب كثافتها واستمرار سقوط القذائف.