ضرب زلزال بقوة 6.1 درجات على مقياس ريختر شمالي تشيلي وشعر به سكان العاصمة سانتياغو ومدن عدة بالبلاد.
وحسب وكالة "أسوشيتد برس"، لم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار جراء الزلزال الذي وقع في وقت متأخر الإثنين، فيما استبعدت قوات البحرية التشيلية أي تهديد بحدوث تسونامي.
وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الزلزال المبدئية عند 6.1 درجات، وقالت إنه كان على عمق 49 كيلومترا، ومركزه يقع على بعد 17.4 ميلًا (28 كم) جنوب غرب مدينة إلابل، بالقرب من ساحل وسط للبلاد.
وقالت السلطات في تشيلي إن الزلزال شعر به المواطنون في عاصمة البلاد والمدن الرئيسية.
يأتي الزلزال وسط موجة من الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس سيباستيان بينيرا، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا على الأقل في اشتباكات عنيفة وعمليات نهب وإحراق متعمد، أجبرت السلطات على إلغاء مؤتمرين عالميين رئيسيين.
وتقع تشيلي فيما يسمى "حلقة النار"، ما يجعلها واحدة من أكثر البلدان المعرضة للزلازل في العالم.
وفي 27 فبراير/شباط 2010، ضرب البلاد زلزال بلغت قوته 8.8 درجات، وهو أحد أقوى الزلازل المسجلة على الإطلاق، وأدى إلى موجة تسونامي أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص وتدمير 220 ألف منزل.