Leila Thabti
01 ديسمبر 2015•تحديث: 02 ديسمبر 2015
واغادوغو (بوركينا فاسو)/ أولمبيا دي مايسمونت/ الأناضول
فاز مرشّح حزب "حراك الشعب من أجل التقدّم" في بوركينا فاسو "روش مارك كريستيان كابوري" بالانتخابات الرئاسية التي جرت، أوّل أمس الأحد، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، من الدور الأول للإقتراع، إثر حصوله على 53.49 % من أصوات الناخبين، بحسب النتائج الأوّلية التي أعلنت عنها الهيئة المستقلّة للإنتخابات فجر اليوم الثلاثاء.
وبحسب المصدر نفسه، فقد حلّ "زيفيرين ديابري"، مرشّح حزب "الاتحاد من أجل التقدّم والتغيير"، بالمرتبة الثانية، بحصوله على 29.5 % من الأصوات، وفقا لنتائج التصويت بـ 368 بلدية في البلاد.
أمّا المرتبة الثالثة، فقد كانت من نصيب "طاهيرو باري"، مرشّح حزب "النهضة الوطنية"، حيث حاز على 3.09 % من أصوات الناخبين.
وتوجه أمس الأول، 5.5 مليون بوركيني إلى صناديق الاقتراع، للمشاركة في انتخابات رئاسية وتشريعية، يُنتظر أن تضع حدّا للحكومة المؤقتة، التي تُسيّر شؤون البلاد منذ اندلاع احتجاجات أكتوبر/ تشرين أول 2014، والتي أطاحت بـ 27 عاما من حكم الرئيس كمباوري.
وكان من المفترض أن تجري الانتخابات التشريعية والرئاسية في بوركينا فاسو، في 11 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، لكن هشاشة الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، عقب "الانقلاب الفاشل" في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، دفعت بعض الأطراف السياسية، إلى اقتراح 15 نوفمبر/تشرين ثاني الحالي، موعدًا للانتخابات، قبل أن يتم التوافق، إثر ذلك، على موعد الـ 29 من الشهر نفسه.
وتنافس في الانتخابات الرئاسية، فإنّ 14 مرشّحا، اثنان منهما صنّفهما بعض المراقبين من بين المرشّحين الأوفر حظاً لدخول قصر الرئاسة، وهما زيفيرين ديابري، وروش مارك كريستيان كابوري.
كما تنافس 81 حزباً سياسياً، إضافة إلى 18 قائمة مستقلّة، على المقاعد البرلمانية، بحسب الهيئة العليا للانتخابات في البلاد.