وأضاف البيان في إشارة إلى "مشروع القرار حول سورية الذي قدمته عدد من الدول العربية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة"، أن القرار المقترح "أحادي الجانب وغير متوازن.. ويحث المعارضة على مواصلة صراعها المسلح مع الحكومة السورية".
وتابع: "ترى موسكو أن هذه الوثيقة في شكلها الحالي لا تساعد في تحقيق الاستقرار ووقف العنف في سورية ولهذا لن تؤيدها روسيا".
وأكد البيان "أن الخارجية الروسية مستعدة لمواصلة العمل، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، في اتجاه تجاوز الأزمة في الجمهورية العربية السورية وفقا لخطة كوفي عنان للسلام والقرارات الصادرة عن اجتماع "مجموعة العمل" في جنيف وقراري مجلس الأمن الدولي 2042 و2043"