الأناضول - مدريد
لقي البيان الذي نشرته منظمة"إيتا"، الإنفصالية، اليوم، أصداء كبيرة، في الأوساط السياسية الأسبانية.
فقد صرح ممثل حزب الشعب الحاكم، لدى برلمان الحكم الذاتي، لإقليم الباسك "أرانتزا كيروغا"، أن تصريحات رئيس الوزراء "ماريانو راجوي"، تعبر عن موقفه، والتي رفض فيها الدخول في مفاوضات مع المنظمة، مطالباً إياها بحل نفسها.
وكان رئيس الوزراء قد أفاد أن الحكومات السابقة لم تقبل الإبتزاز، مشيراً إلى أن الأمر الآن بات أكثر وضوحاً من ذي قبل، مؤكداً أن تطلعات شعب إقليم الباسك تجاه المنظمة، تتمثل في توقفها عن تهديد المواطنين، وحل نفسها.
بدوره أعلن حزب "القوميين الباسكيين"، الذي يشكل حكومة الحكم الذاتي في إقليم الباسك، في بيان خطي، أن السبب الوحيد في تأخير تثبيت السلام، هو منظمة "إيتا" نفسها، مطالباً إياها بالتخلي الفوري عن السلاح، وحل نفسها.
من جانبه، أفاد الناطق بإسم حزب "سورتو"، ثاني أكبر الأحزاب السياسية في حكومة الحكم الذاتي لإقليم الباسك، والمقرب من منظمة "إيتا" "برناندو بارينا"، أن البيان الذي أصدرته المنظمة، أظهرت فيه رغبتها في إحراز تقدم في عملية السلام.
يشار أن منظمة "إيتا" نشرت بياناً اليوم، رفضت فيه تخليها عن السلاح، وأبدت في الوقت نفسه، استعدادها مواصلة الإنخراط في العملية التفاوضية.