19 سبتمبر 2017•تحديث: 19 سبتمبر 2017
نيويورك / الأناضول
أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الثلاثاء، أن "حملة التطهير العرقي" التي أطلقها جيش ميانمار، أدت إلى تدمير كامل لـ 214 قرية للروهنغيا، ولعشرات الآلاف من المنازل.
ونشرت المنظمة الحقوقية، اليوم، صورا قالت إنها التقطت السبت الماضي عبر الأقمار الصناعية للمناطق التي دمرها جيش ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة في إقليم أراكان (راخين / غرب).
وذكر بيان صادر عن المنظمة أن الصور والمعطيات تظهر أن "ما مجموعه 214 قرية دمرت بالكامل في إقليم أراكان بميانمار".
وأضاف أن "الصور تظهر دمار عشرات الآلاف من المنازل في بلدتي مانغداو وريثداونغ بالإقليم المذكور".
واعتبرت المنظمة أن ما تقدم "جزء من حملة التطهير العرقي التي تقودها قوات الأمن الميانماري، وأدت إلى فرار أكثر من 400 ألف من الروهنغيا إلى بنغلادش"، منذ 25 أغسطس / آب الماضي.
وأوضحت أن "الصور الجديدة تظهر أيضا تضرر أكثر من 90 % من المباني في كل قرية" تعرضت لأعمال عنف على يد الجيش.
وتابعت أن "الصور تدعم شهادات جمعتها (هيومن رايتس ووتش) من لاجئين تحدثوا عن عمليات حرق وقتل ونهب قامت بها قوات الأمن والشرطة والمليشيات العرقية" في ميانمار.
والجمعة الماضية، قالت المنظمة الحقوقية إن الجيش الميانماري أحرق أكثر من 60 قرية ودمر ما يزيد على 900 مبنى يعود لأقلية الروهنغيا المسلمة في إقليم أراكان.
وتعتبر حكومة ميانمار مسلمي "الروهنغيا" "مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش"، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم".
ومنذ 25 أغسطس / آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراكان، أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، بحسب ناشطين أراكانيين.
ومنذ التاريخ المذكور عبَر نحو 421 ألفا من مسلمي الإقليم الواقع غربي ميانمار إلى بنغلاديش، وفق بيانات أممية.