Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
15 مارس 2025•تحديث: 15 مارس 2025
إسطنبول/ الأناضول
قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد بن عبدالكريم العيسى، مساء الجمعة، إن مسألة "رُهاب الإسلام" ليست قضية دينية فحسب، بل قضية إنسانية تهدد التعايش والسلم المجتمعي العالمي.
جاء ذلك خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرّها بنيويورك، عشية اليوم العالمي لمكافحة كراهية الإسلام، وفق بيان للرابطة.
وقال العيسى: "عندما نتحدث من هذه المنصة الدولية لا ندافع عن الإسلام وحده، بل ندافع كذلك عن المبادئ الإنسانية".
وأكد أن "رُهاب الإسلام" يأتي في مقدمة النماذج المُقلِقة لتصاعد خطاب الكراهية وممارساته الخطرة في العالم.
وشدد أمين عام رابطة العالم الإسلامي، على أن هذه الظاهرة "لا تضر المسلمين وحدهم، بل تعزز التطرف والانقسامات داخل المجتمعات ذات التنوع الديني".
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة حددت عام 2022، 15 مارس/آذار من كل عام "يوما عالميا لمكافحة كراهية الإسلام"، وتبنت عام 2024 قرارا يدعو إلى تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة معني بمكافحة الإسلاموفوبيا.
ويدين القرار أي "دعوة إلى الكراهية الدينية والتحريض على التمييز أو العداوة أو العنف ضد المسلمين، كما يبدو من تزايد حوادث تدنيس كتابهم المقدس (القرآن) والهجمات التي تستهدف المساجد والمواقع والأضرحة".