19 فبراير 2022•تحديث: 20 فبراير 2022
إسطنبول/ الأناضول
قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، السبت، لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إن "أي اتفاق يتم التوصل إليه في العاصمة النمساوية فيينا، ينبغي أن يتضمن رفع العقوبات، وتقديم ضمانات حقيقية".
جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية، السبت، بين الرئيس الإيراني ونظيره الفرنسي، تناولا فيها آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات النووية الجارية.
وأكد رئيسي أن فريق بلاده المفاوض قدم العديد من المبادرات البناءة طوال المباحثات، كما ناقش الاقتراحات التي تقدم بها سائر الأطراف، من حيث تطابقها مع مصالح الشعب الايراني، بحسب وكالة "إرنا" المحلية.
ونوّه أن الوفد الإيراني لطالما أعلن عن ترحيبه بأي مبادرة قد تشمل ضمان حقوق الشعب.
وأضاف رئيسي أن المزاعم السياسية تهدف لمواصلة الضغوط على الشعب الإيراني، وبالتالي تقوض آفاق التوصل إلى الاتفاق المنشود.
وفي 2018، انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي حينها، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران وفرضت عليها عقوبات جديدة.
واتفاق 2015 وقعته إيران مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا، وكان يفرض قيودا على برنامجها النووي للحيلولة دون إنتاج أسلحة نووية، وذلك مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.