25 أكتوبر 2020•تحديث: 25 أكتوبر 2020
كراتشي/ عامر لطيف/ الأناضول
ضم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الأحد، صوته إلى الانتقادات المتزايدة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب "تشجيعه على الإسلاموفوبيا" بعد مقتل مدرس عرض رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه السلام على تلاميذه.
جاء ذلك في معرض رده على تصريحات أدلى بها ماكرون، الأسبوع الماضي،عقب حادثة قتل مدرس وقطع رأسه في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على خلفية إهانته للنبي محمد.
وفي سلسلة من التغريدات، قال خان: "السمة المميزة لقائد البلاد هي أنه يوحد المواطنين.. بدلاً من تقسيمهم".
وكتب رئيس الوزراء الباكستاني "من خلال مهاجمة الإسلام، أضر الرئيس ماكرون بمشاعر ملايين المسلمين في أوروبا وفي أنحاء العالم، دون أن يفهم ذلك".
وأضاف: "هذا هو الوقت الذي كان يمكن فيه للرئيس ماكرون أن يضفي لمسة علاجية ويحرم المتطرفين من المساحة بدلاً من خلق مزيد من الاستقطاب والتهميش الذي يؤدي حتماً إلى التطرف".
وأردف: "من المؤسف أنه اختار تشجيع الإسلاموفوبيا من خلال مهاجمة الإسلام بدلاً من الإرهابيين الذين يمارسون العنف سواء كانوا مسلمين أو متشددين بيض أو من حاملي الأيديولوجية النازية".
واختتم حديثه بالقول: "التصريحات العامة القائمة على الجهل ستخلق المزيد من الكراهية والإسلاموفوبيا ومساحة للمتطرفين".
والأربعاء، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للرسول محمد والإسلام)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.