Basher AL-Bayati
11 يوليو 2017•تحديث: 11 يوليو 2017
بوجوتا/ لقمان إلهان/ الأناضول
وقع الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، قرار عفو عن 3 آلاف و252 من عناصر القوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك" من تهم سياسية موجهة إليهم.
وقال بيان صادر عن الرئاسة الكولومبية، اليوم، إن القرار يشمل فقط عناصر القوات المسلحة الثورية الذين سلّموا أسلحتهم لنقاط تسليم السلاح التابعة للتنظيم.
وأضاف البيان، أن عناصر فارك المعتقلين لا يشملهم قرار العفو، وإنما يشمل المتهمين بالجرائم السياسية فقط.
وأشار البيان إلى أن بعثة الأمم المتحدة في كولومبيا أكدت صحة قرار العفو، وأن الأوضاع القانونية لسبعة آلاف و 400 من عناصر فارك تمت تسويتها.
ووقع مفاوضو "فارك" اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لوضع نهاية للصراع المسلح الذي اندلع في البلاد عام 1950.
وبموجب اتفاق السلام، بدأ المتمردون من مختلف أنحاء البلاد، في فبراير/شباط الماضي، التوجه نحو نقاط تسليم السلاح، في عملية كان من المفترض أن تكتمل في 20 يونيو/حزيران الماضي، وفق التقويم الموضوع لها.
وأعلنت الأمم المتحدة، في 27 يونيو/ حزيران الماضي، تسلّمها جميع أسلحة تنظيم "القوات المسلحة الثورية الكولومبية"، بموجب اتفاق موقع بين التنظيم والحكومة الكولومبية.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في كولومبيا، عبر بيان لها، إن "الدفعة الثالثة والأخيرة من أسلحة فارك تم تحميلها إلى حاويات تابعة للأمم المتحدة، وذلك بموجب الاتفاق الموقع بين التنظيم والحكومة".