30 مارس 2021•تحديث: 30 مارس 2021
دوشنبه / بختيار عبد الكريموف/ الأناضول
قال رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمن، إن بلاده تدعم تنفيذ استراتيجية دولية شاملة لتأسيس الاستقرار والسلام من جديد في أفغانستان.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الثلاثاء، خلال افتتاح المؤتمر الوزاري التاسع لمجموعة "قلب آسيا-عملية إسطنبول" المنعقد في طاجيكستان.
وأشار رحمن إلى الروابط الثقافية والحضارية التي تربط بلاده بأفغانستان، لافتاً إلى مشاطرة الشعب الطاجيكي آلام نظيره الأفغاني.
وأشاد بمجموعة "قلب أسيا - عملية إسطنبول"، معرباً عن ثقته بأنها ستلعب دوراً محفّزاً لتأسيس آليات من شأنها النهوض بأفغانستان وحل مشاكلها.
وأكد على دعم بلاده، تنفيذ استراتيجية دولية شاملة لتأسيس الاستقرار والسلام من جديد في أفغانستان، معرباً عن ثقته باتخاذ خطوات جديدة في المؤتمر المذكور، لحل مشاكل أفغانستان.
وتأسست مجموعة "قلب أسيا - عملية إسطنبول"، عام 2011، بمبادرة من تركيا وأفغانستان، وتناقش اجتماعاتها سبل تحقيق السلام ومكافحة التعصب ضد المعتقدات الدينية والتمييز على أساس المعتقد، إضافةً إلى مكافحة الإرهاب والفقر، وغيرها من القضايا.
وتضم المجموعة 14 بلدًا، هي تركيا، أفغانستان، باكستان، الصين، روسيا، الهند، إيران، أذربيجان، كازاخستان، قرغيزيا، طاجيكستان، تركمانستان، السعودية والإمارات، كما يدعمها 17 بلدا آخر، و12 منظمة دولية.
وتهدف المجموعة إلى تعزيز التعاون الإقليمي مع أفغانستان ودعم جهود السلام في هذا البلد الذي يعاني من ويلات الحروب منذ عقود.