Zahir Ajuz
14 ديسمبر 2016•تحديث: 14 ديسمبر 2016
نيقوسيا/ مراد دميرجي/ الأناضول
قال رئيس شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، إنّ بلاده تسعى لإيجاد حل شامل لأزمة جزيرة قبرص من خلال إجراء محادثات بنّاءة مع إدارة جنوب قبرص الرومية برعاية الأمم المتحدة.
جاء ذلك عقب لقاء مع نظيره الرومي نيكوس أنستاسياديس استمر 3 ساعات ونصف في مكتب الأمم المتحدة للنوايا الحسنة الكائن في المنطقة المحايدة بين الطرفين، برعاية اسبن بارث، مستشار الأمين العام للأمم المتحدة في الشؤون القبرصية.
وأكّد اقينجي أنّ رئيسي شطري جزيرة قبرص سيعقدان اجتماعاً في 9 كانون الثاني/ يناير المقبل بمدينة جنيف السويسرية، استناداً إلى التفاهم الذي تمّ التوصل إليه في 1 كانون الأول/ ديسمبر الحالي بشأن مواصلة المحادثات التي تعثرت في نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم.
وأضاف أنّ الاجتماع سيستمر لمدة يومين، على أن يبدأ المؤتمر الخماسي في 12 يناير القادم، بحضور الدول الضامنة ومسؤولين أمميين.
وأشار إلى إمكانية اللقاء مع أنستاسياديس لمرات عدة قبل انطلاق محادثات يناير المقبل بين الجانبين في جنيف السويسرية، مبيّناً أنّ وفدي الطرفين سيكثفان لقاءاتهما أيضا قبل بدء المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق لحل بعض الأمور العالقة.
وتابع قائلاً: "في حال انتهت لقاءاتنا مع الجانب الرومي بنتائج إيجابية، فإنّ عام 2017 سيكون مسرحاً للعديد من التطورات، ومن الممكن أن يتم عرض القوانين الفيدرالية والدستور وكيفية تطبيقهما على الشعب، ومن ثمّ البدء بالاستعدادات لإجراء استفتاء عام على الاتفاق".
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974، ورفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (خطة كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.
وتوقفت الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة، في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها: تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.
واستؤنفت المفاوضات بين شطري الجزيرة في 15 مايو/ أيار 2015، بوساطة أممية.