05 أبريل 2021•تحديث: 05 أبريل 2021
أنقرة/ رياض الخالق/ الأناضول
يعتزم الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي تمديد الفترة الانتقالية لحكومة "بانغسامورو" حتى عام 2025.
وقالت مصادر حكومية، للأناضول، إن "الرئيس دوتيرتي سيلتقي شخصيا برئيس مجلس الشيوخ، ورئيس الكونغرس في البلاد لاتخاذ قرار بشأن تمديد سلطة "بانغسامورو" الانتقالية حتى عام 2025".
وأوضحت المصادر أن "ممثلين من سلطة "بانغسامورو" الإقليمية اجتمعوا، الأسبوع الماضي، مع الرئيس الفلبيني، وأعضاء من مجلس الوزراء، ورئيس مجلس الشيوخ، ورئيس الكونغرس لبحث الموضوع".
وأضافوا أن "أغلبية الحضور أيدوا التحرك لتمديد الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات في عام 2025".
ومطلع مارس/ آذار الماضي، قال مراد إبراهيم، رئيس وزراء الحكومة المؤقتة بمنطقة "بانغسامورو" ذاتية الحكم جنوبي الفلبين، في مقابلة مع الأناضول، إن "الفترة الانتقالية اللازمة لتمهيد الطريق للانتخابات ستستمر حتى عام 2025".
وأشار أن الحركة "طلبت فترة انتقالية مدتها 6 سنوات خلال مفاوضات السلام التي سبقت الاستفتاء الشعبي، لكن المفاوضات حددت الفترة الانتقالية لمدة 3 سنوات تنتهي عام 2022".
وتابع إبراهيم: "الآن بعد أكثر من عام في المنصب، نرى أن الوقت حتى عام 2022، لن يكون كافيا لتنفيذ بنود الاتفاقية".
وأدى إبراهيم، رئيس "جبهة تحرير مورو الإسلامية"، اليمين الدستورية، في 22 فبراير/ شباط 2019، رئيسًا لوزراء الحكومة المؤقتة في "بانغسامورو"، منطقة الحكم الذاتي التي تم تشكيلها حديثًا للمسلمين.
وحصل مسلمو مورو، الذين حرموا طويلا من الحرية، على الحكم الذاتي الموسع عقب استفتاء شعبي تاريخي على قانون "بانغسامورو"، أجري في 21 يناير/ كانون الثاني و6 فبراير2019، في جزيرة مينداناو الجنوبية.
ومن المقرر أن تُسلم الجبهة أسلحتها تدريجيا، بالتزامن مع إنجاز خطوات اتفاق الحكم الذاتي، لتكتمل العملية عام 2022، وتتحول الجبهة إلى كيان سياسي خاضع لقانون الأحزاب.
وعقب انتهاء المرحلة الانتقالية، ستجري انتخابات لاختيار أعضاء برلمان المنطقة، والحزب الذي يكسب الأغلبية سيشكل الحكومة.
وشكلت "جبهة تحرير مورو الإسلامية"، بالفعل حزبا سياسيا خاصا بها باسم حزب "العدالة لبانغسامورو المتحدة" (UBJP) بهدف خوض الانتخابات.
وتولى إبراهيم قيادة الجبهة في 2003، ثم لعب دور كبير المفاوضين، عندما قررت الجماعة المسلحة الانضمام إلى محادثات السلام مع حكومة مانيلا.
والآن يرأس إبراهيم سلطة "بانغسامورو" الانتقالية "BTA"، وهي الحكومة المؤقتة، وتتألف من 80 عضوًا، وتحكم خمس مقاطعات ذات أغلبية مسلمة.