إيمان نصار
القاهرة- الأناضول
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس إن "إسرائيل تمتلك القدرة على ضرب المنشآت النووية في إيران بمفردها، في حال تم اتخاذ القرار".
وأضاف في مقابلة مع إذاعة صوت إسرائيل صباح اليوم الثلاثاء "جيشنا يأخذ بعين الاعتبار الردود والنتائج المحتملة لأي ضربة توجه إلى إيران"، مشيراً في الوقت ذاته، إلى أنه "يجب النظر إلى الملف الايراني من منطلق استراتيجي".
وفيما يخص قطاع غزة، قال غانتس إن "استمرار الخروقات لتفاهمات وقف إطلاق النار من قطاع غزة، قد يؤدي إلى القيام بعملية عسكرية جديدة، قد تكون أوسع من عملية عامود السحاب"، التي يطلق عليها الفلسطينيون "حجارة السجيل"، وبدأت في 14 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، واستمرت لمدة 8 أيام، خلفت نحو 160 قتيل ومئات الجرحى من سكان قطاع غزة، قبل أن تنتهي باتفاق تهدئة برعاية مصرية في 21 من الشهر ذاته.
ولفت غانتس إلى أن "مصر تبذل في الأسابيع الأخيرة جهوداً إيجابية، لإعادة الاستقرار إلى المنطقة"، غير أنه ألقى في الوقت ذاته مسؤولية التوترات الأخيرة على "حركة حماس"، التي تدير قطاع غزة.
وتتبادل الفصائل الفلسطينية وإسرائيل الاتهامات بخرق التهدئة في أعقاب إطلاق صواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، وتوغلات إسرائيلية على طول الخط الشرقي للقطاع، وخاصة في أراضي المزارعين الفلسطينين بخان يونس (جنوب شرق)، واستهداف زوارق بحرية إسرائيلية لمراكب صيد فلسطينية قبالة شواطئ غزة.
على صعيد آخر استبعد غانتس نشوب انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية المحتلة، لكنه أعرب عن توقعه أن تكون "التحديات المستقبلية في الضفة مختلفة عما واجهته إسرائيل في الماضي".
وفيما يتعلق بالملف السوري، لفت غانتس، إلى استعداد بلاده لاحتمال نشوب حرب مع سوريا في أي لحظة، إلا أنه استبعد هذا الاحتمال في الوقت القريب، وأشار إلى أن "إسرائيل تواجه لأول مرة، وبسبب التغيرات الإقليمية واقعاً جديداً قد يضطرها إلى مواجهة معركة متعددة الجبهات".