Yakoota Al Ahmad
18 أغسطس 2023•تحديث: 19 أغسطس 2023
ياقوت دندشي / الأناضول
استقال رئيس إدارة الطوارئ في ماوي بولاية هاواي الأمريكية، هيرمان أندايا، الجمعة، "لأسباب صحية"، بعد يوم من انتقاد تعامله مع حرائق أودت بحياة العشرات في جزر هاواي السياحية.
والخميس، قال أندايا في مؤتمر صحفي، إنه "غير نادم"، بعد تعرضه لانتقادات شديدة بسبب عدم إطلاق صفارات الإنذار للتحذير من الحرائق.
ودافع عن قراره بالقول إن صفارات الإنذار كانت ستدفع الناس إلى الذهاب إلى "ماوكا" باتجاه سفح الجبل وبالتالي إلى الداخل حيث الحرائق.
وخلال المؤتمر الصحفي الجمعة، أشار أندايا إلى "أسباب صحية" وراء تركه منصبه، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
من جانبه، قبِل رئيس البلدية ريتشارد بيسن، استقالة أندايا على الفور، حسبما أعلنت مقاطعة ماوي في صفحتها على فيسبوك.
وقال بيسن: "نظرًا لخطورة الأزمة التي نواجهها، سأضع أنا وفريقي شخصًا في هذا المنصب الحساس في أسرع وقت ممكن".
وكانت المدعية العامة في هاواي آن لوبيز، أعلنت في وقت سابق الخميس، فتح تحقيق "محايد ومستقل" لتقييم استجابة الحكومة، مضيفة أنه "سيستغرق شهورا على الأرجح".
غياب صفارات الإنذار اعتُبر "خطوة خاطئة محتملة"، وبحسب "أسوشيتيد برس"، فإن ذلك ليس إلا "جزءًا من سلسلة من مشكلات الاتصال، علما أن هاواي تمتلك ما يعدّ أكبر نظام لصفارات الإنذار في العالم.
ووفق الموقع الإلكتروني الرسمي لسلطات هاواي، تم إنشاء نظام صفارات الإنذار بعد كارثة تسونامي عام 1946 والتي أودت بحياة أكثر من 150 شخصًا، ويشير الموقع إلى أنه "قد يتم استخدامها للتنبيه من الحرائق".
يأتي ذلك بعد أكثر من أسبوع من الكارثة التي أودت بحياة 111 شخصا على الأقل، فيما لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين، كما دمرت أو ألحقت أضرارًا بـ 2200 مبنى وتسببت بأضرار بنحو 5.5 مليار دولار أمريكي، وفق بيانات رسمية.