Sami Sohta
15 سبتمبر 2018•تحديث: 16 سبتمبر 2018
باكو / رسلان رحيموف / الأناضول
قال الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، السبت، إن شعب بلاده سيحافظ على إحياء ذكرى تحرير عاصمة بلاده باكو "ما دام حيًا"؛ فهو حدث تاريخي لا يمكن نسيانه.
جاء ذلك في كلمته أثناء مراسم إحياء الذكرى المئوية لتحرير باكو على يد جيش القوقاز الإسلامي في 15 سبتمبر/أيلول 1918.
وأضاف: "قدوم جيش القوقاز الإسلامي إلى أذربيجان، وتحرير باكو في 15 سبتمبر إثر معارك عنيفة حدث تاريخي، والشعب الأذربيجاني لن ينسى هذا أبدا، وسيحي ذكرى الشهداء ما دام حيا".
وأشار إلى أن تركيا كانت أول بلد يعترف بجمهورية أذربيجان عام 1991 (بعد تفكك الاتحاد السوفيتي)، منوها بمتانة العلاقات التركية الأذربيجانية.
وبيّن أن البلدين يعززان علاقاتهما في جميع المجالات، وعلى رأسها الطاقة والعسكرية والسياسية والاقتصادية.
وأضاف: "بقدر ما تتحلى تركيا بالقوة، فإن أذربيجان ستمتلك ذات القوة".
ونوّه الرئيس الأذربيجاني إلى قوة الاقتصاد التركي، مبينا أن استثمارات أذربيجان في تركيا تبلغ 20 مليار دولار.
يذكر إلى أن "نوري باشا" قاد جيش القوقاز الإسلامي، الذي شكله أخوه وزير حربية الدولة العثمانية "أنور باشا"، من أجل تحرير بلاد القوقاز من الاحتلال البلشفي، بناءً على طلبٍ تقدم به مسلمو أذربيجان وداغستان.
وقدم السكان المحليين دعما كبيرا للجيش العثماني إبان دخوله جنوب القوقاز، وبادروا بشكل واسع النطاق للانضمام إليه من أجل القتال في صفوفه ضد القوات البلشفية والعصابات الأرمنية.
واستطاع جيش القوقاز الإسلامي، فرض سيطرته عام 1918 على مدن ومناطق استراتيجية مهمة، مثل "كنجه" و"كويجاي" و"ساليان" و"آقصو" و"كوردمير" و"شماخي" (في أذربيجان)، بعد أن فرض سيطرته على العاصمة "باكو" عقب قتال عنيف ضد قوات الاحتلال البلشفي والعصابات الأرمنية.