Ahmad Sehk Youssef
13 أبريل 2016•تحديث: 14 أبريل 2016
كوكلي/ جنيد داود، محمد خطيب أوغلو/ الأناضول
زار الرئيس المقدوني، جورج إيفانوف، ونظيراه السلوفيني، بوروت باهور، والكرواتية، كوليندا غرابار كيتاروفيتش، اليوم الأربعاء، مخيمًا للاجئين في مدينة "كوكلي" (غيفغليا) جنوبي مقدونيا، بغية تفقد أوضاعهم.
وأشار إيفانوف، في تصرح صحفي، داخل المخيم، إلى أهمية المساهمات التي قدمتها كرواتيا وسلوفينا، من أجل حل أزمة اللاجئين، معربًا عن تمنياته بعودة سكان المخيم، إلى أسرهم في أقرب وقت.
وأضاف "ما شهدته الحدود اليونانية، الأحد الماضي، من أحداث (في إشارة للمواجهات التي جرت بين الشرطة المقدونية ومهاجرين حاولوا اجتياز الحدود مع اليونان)، ومطالبهم بإعادة فتح الممر (إلى دول غرب أوروبا)، يظهر مدى الضغوط التي نتعرض لها، لكن الممر مغلق بسبب قرار اتخذ في بروكسل (قرار الاتحاد الأوروبي)".
بدورها، أوضحت كيتاروفيتش، أن الوضع على الحدود اليونانية المقدونية، سيء للغاية، وأن الحدود تتعرض لضغوط من طالبي اللجوء الساعين لاجتيازه، مضيفة "سيبقى طريق البلقان - الغرب مغلقًا حتى يدلي مسؤولو الدول التي يرغب طالبو اللجوء الوصول إليها، بتصريحات حول استقبالهم أو رفضهم".
وفي ذات السياق، اندلعت مواجهات بين الشرطة المقدونية، ونحو 100 مهاجر وطالب لجوء، حاولوا اجتياز الأسلاك الشائكة على الحدود مع اليونان، واستخدمت خلالها الشرطة القنابل المسيلة للدموع.