15 فبراير 2021•تحديث: 15 فبراير 2021
إسطنبول/ رشا افرنسال/ الأناضول
طالب سفراء من الولايات المتحدة وكندا و12 دولة أوروبية، الأحد، المجلس العسكري في ميانمار، بوقف العنف ضد المحتجين على الإطاحة بحكومتهم الشرعية.
وأدان السفراء في بيان مشترك، مساء الأحد، "اعتقال قادة ونشطاء سياسيين، وتحكم الجيش في الاتصالات بالبلاد"، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وأضاف البيان أن "الدول المذكورة تدعم شعب ميانمار في سعيه من أجل الديمقراطية والحرية والسلام والازدهار.. العالم يراقب".
وجاء في البيان إننا "نطلب من قوات الأمن عدم اللجوء إلى العنف ضد المتظاهرين والمدنيين الذين يحتجون على الانقلاب على حكومتهم الشرعية".
وفي وقت سابق الأحد، حذّرت السفارة الأمريكية في ميانمار من "تحركات للجيش، وقطع اتصالات" محتمل.
وذكرت السفارة، عبر تويتر، أن "هناك مؤشرات على تحركات للجيش في مدينة يانغون، واحتمالية لقطع الاتصالات بين الواحدة والتاسعة من صباح الإثنين بالتوقيت المحلي".
جاء ذلك على خلفية نشر المجلس العسكري بميانمار مدرعات في شوارع "يانغون"، وقطع الإنترنيت عن معظم أنحاء البلاد، ما أثار مخاوف من حملة قمع جديدة ضد حركة الاحتجاج على الانقلاب.
وفي 1 فبراير/شباط الجاري، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.