صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
دعت قوى مصرية وفلسطينية إلى إحياء الذكرى 65 لـ"نكبة" فلسطين (تأسيس دولة إسرائيل) بمظاهرة "مليونية" غدا الجمعة بالجامع الأزهر في القاهرة.
وقال أسامة عز العرب، منسق القوى الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني والمقاومة، إحدى الجهات الداعية للتظاهرة، إنها تأتى للتنديد "بالاعتداء الصهيوني على المسجد الأقصى واعتقال مفتى القدس في ذكرى النكبة واحتلال القدس".
وأشار عز العرب، في تصريح لمراسل الأناضول، إلى أن المظاهرة أيضا تعتبر رسالة ضد "المجازر" التي يتعرض لها أبناء الأمتين العربية والإسلامية، مستشهدا بما يجري من"مجازر" للمسلمين في ميانمار على يد البوذيين.
وشدد على أن الثورات العربية وشبابها لن يتخلوا عن قضايا الأمة حتى تتحرر من المخطط "الصهيو -أمريكي".
من جهته، قال جمال عبد السلام، مدير لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب، أن ممارسات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة تنم عن رغبة حقيقية فى تنفيذ مخططاته والمضي قدما فى خطته لتقسيم المسجد الأقصى، معتبرا أن ممارسات الاحتلال بحق المسيحيين الفلسطينيين ومنعهم من الوصول الى كنيسة القيامة للإحتفال بعيد القيامة خطوة "عنصرية ".
ودعا أيمن الرقب، مفوض العلاقات الخارجية بحركة فتح بالقاهرة، إلى استغلال زخم الربيع العربي ليكون مصدر الإشعاع العلمى ونبراس إشعال الثورات العربية عبر التاريخ فى ذكرى النكبة الفلسطينية 65 وضياع فلسطين وإنشاء كيان صهيونى مسخ استمر فى شق الصف العربى والإسلامي.
من جانبه، قال المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين، عضو تنسيقية الجبهة العربية، إن "العدو الصهيوني يواصل اعتداءاته على المسجد الأقصى، ولم نجد من الحكام العرب إلا صمت القبور".
وأوضح أيمن عامر، منسق الائتلاف العام لثورة 25 يناير والمنسق العام لمبادرة الثورة المصرية للمصالحة الفلسطينية, أن المليونية تأتى فى الذكرى الخامسة والستين للنكبة، لتكون بمثابة رسالة رفض للعدوان "الصهيوني" الأخير على المسجد الأقصى واعتقال مفتى القدس وعدد من العلماء والشباب.
يذكر أن المظاهرة المليونية دعا إلى إليها عدد من القوى السياسية وبينها (مبادرة الثورة المصرية للمصالحة الفلسطينية، اللجان العامة للقدس والجبهة الثورية لحماية الثورة والائتلاف العام لثورة 25 يناير، تجمع الربيع العربى ، حركة فتح بالقاهرة ، الجبهة العربية المشاركة لخيار المقاومة، اتحاد من أجل التغيير اليمني).
ويحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة في 15 من مايو/أيار كل عام (وهي توافق ذكرى قيام دولة إسرائيل)، تأكيداً منهم على التمسك بحق العودة، وارتباطهم بأرضهم التي رحل عنها آباؤهم وأجدادهم عام 1948.