أمستردام
أثار ما كتبه المغني الشهير "جاستن بيبر"، في دفتر زيارات متحف "آن فرانك"، إحدى ضحايا الهولوكوست، بهولندا، من أنها لو كانت على قيد الحياة لكانت إحدى معجباته، انتقادات واسعة، اتهمته بانعدام الشعور والأنانية.
وزار بيبر، المتحف، المقام في المبنى الذي اختبأت به آن وعائلتها، في أمستردام، أثناء الحرب العالمية الثانية، خلال تواجده في هولندا ضمن جولته الأوروبية. وكتب بيبر في دفتر زيارات المتحف، "إن التواجد هنا ملهم للغاية، إن آن إنسانة عظيمة، ولو كانت اليوم على قيد الحياة، لربما أصبحت إحدى معجباتي"، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة، بعدما نشر مسؤولو المتحف ما كتبه، على صفحة المتحف على الفيس بوك. حيث اتهم مئات المشتركين على الفيس بوك وتويتر، المغني، الذي يبلغ من العمر 19 عاما، بانعدام الشعور والأنانية. في حين شن متابعو بيبر على تويتر، الذين يبلغ عددهم 37 مليون شخص معظمهم من الفتيات الصغيرات، حملة مضادة للدفاع عن بيبر، قائلين إنهم لا يعرفون من تكون "آن فرانك". أما الناطق باسم المتحف، "ماتج موستارت"، فأعلن أن زيارة بيبر أسعدت المسؤولين عن المتحف، وإنهم لا يرون إهانة فيما كتبه المغني في دفتر الزيارات.
وكانت عائلة فرانك، قد لجأت، أثناء الاحتلال النازي لهولندا، إلى قسم سري من أحد مباني أمستردام، وأمضت فيه عامين، هربا من اضطهاد النازيين لليهود. وسجلت آن، التي كانت تبلغ من العمر 14 عاما، ما مر بهم خلال تلك السنتين، في دفتر مذكرات كانت قد تلقته هدية في عيد ميلادها.
تم اكتشاف مكان العائلة بعد ذلك، وأرسل أفرادها إلى معسكرات الاعتقال، حيث ماتوا جميعا، ولم يتبق سوى الأب "أتو فرانك"، الذي قام فيما بعد بنشر مذكرات آن، في كتاب ترجم لستين لغة، وأصبح من أكثر الكتب مبيعا، وتحول إلى فيلم سينمائي ومسرحية.