نور أبو عيشة - علاء الريماوي
غزة - الأناضول
أدانت حركة حماس، استمرار ما أسمته "اللقاءات السرية بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي"، والتي كشف عنها موقع صحفي إسرائيلي، اليوم الاثنين.
وقال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس، في تصريح صحفي لمراسل الأناضول، "إن الحركة تدين استمرار اللقاءات السرية بين السلطة في رام الله -والتي شارك فيها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه- والجانب الإسرائيلي".
واعتبر أبو زهري استمرار هذه اللقاءات، استمرارًا لـ"نهج السلطة الفلسطينية في رام الله التي لا تؤمن بالشراكة السياسية".
وأضاف: "السلطة الفلسطينية تستمر في سياسة التنسيق والتواصل السري مع الاحتلال لفرض مزيد من التنازلات على حساب الحقوق الفلسطينية".
وكان موقع "والاه" الإخباري الإسرائيلي قد نشر نقلاً عن ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قوله إن اجتماعات سرية جمعت بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منزل مستشاره إسحاق مولخو.
وذكر الموقع أن "نتنياهو بدا مستعدًا لتجديد المفاوضات في إطار حل الدولتين، على أساس حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 ولكنه تراجع وأوقف قناة التفاوض السرية".
ويقصد بحدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، ما كان عليه وضع الفلسطينيين قبل حرب عام 1967، والتي تعرف بـ"النكسة"، وانتهت باحتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان السورية.
وأضاف عبد ربه، بحسب ما نقله عنه الموقع الإٍسرائيلي: "التقيت بمولخو ما يقارب 10 مرات خلال هذه الفترة، وكانت الاجتماعات تتم في مدينة القدس أو في بيته، وجرى بحث كافة القضايا في هذه الاجتماعات خاصة موضوع حدود الدولة".
وتابع: "طلبت من مولخو أن تعرض إسرائيل خارطة توضح فيها حدود الدولة الفلسطينية على أساس حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967".