مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
حذرت لجنة القدس والمسجد الأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني من استمرار "الحرب الإسرائيلية" اليومية على القدس والأقصى، مطالبة برلمانات الدول العربية والإسلامية بسن قوانين لحماية المقدسات في فلسطين.
وفي الوقت نفسه حذرت حكومة حماس المقالة في قطاع غزة من أن تحويل باحة المسجد الأقصى إلى حديقة عامة يهدف إلى تهويدها.
وقال رئيس اللجنة النائب أحمد أبو حلبية، خلال مؤتمر صحفي عقده في ساحة المجلس التشريعي بمدينة غزة اليوم، إن "الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم قاسية بحق القدس والأقصى يومياً ويشن حرباً ضروساً لتهويد المدينة المقدسة ومحو هويتها العربية والإسلامية".
ودعا أبو حلبية الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تشكيل شبكة أمان لحماية المسجد الأقصى والقدس، مطالباً الشعوب العربية والإسلامية والفلسطينيين بتنظيم مسيرات حاشدة تنتصر للمسجد الأقصى.
من جانبها، طالبت وزارة الخارجية المقالة في قطاع غزة الجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات الحقوقية بالتصدي للقرار الإسرائيلي بتحويل باحات المسجد الأقصى إلى حدائق وساحات عامة.
وكانت بلدية القدس التي تديرها السلطات الإسرائيلية قد أصدرت قراراً يقضي بتحويل باحات المسجد الأقصى إلى حدائق وساحات عامة.
وأكدت الوزارة أن السلطات الإسرائيلية تهدف من قرارها باعتبار ساحات الأقصى حدائق وساحات عامة إلى إلغاء تبعيتها للمسجد الأقصى ودخول اليهود إليها في أي وقت.
وقالت إن القرار الإسرائيلي يستفز مشاعر المسلمين والفلسطينيين، وإسرائيل وحدها من تتحمل المسئولية عن تبعاته التي قد تشعل المنطقة.
بدورها، حذرت حركة حماس، على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، الحكومة الإسرائيلية من تنفيذ قرارها بحق ساحات المسجد الأقصى، مشددة على أن القرار خطوة تصعيدية "خطيرة" في سياق بسط السيادة اليهودية على القدس والمسجد الأقصى.
وقال برهوم، في بيان اليوم، إن "الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كافة التداعيات المترتبة على استمرار هذه الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى".
وأكد أن القرار الإسرائيلي يأتي في إطار مخطط خطير يهدف إلى طي معالم الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ويدمر حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم تهويد مدينة القدس.