Aysar Alais
07 أكتوبر 2024•تحديث: 07 أكتوبر 2024
أيسر العيس/ الأناضول
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى، الاثنين، على أهمية اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، ودعم مساعي "إنهاء الاحتلال".
جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروت، في مكتبه بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، رام الله، بحسب بيان من رئاسة الوزراء الفلسطيني.
وقال مصطفى، وفق البيان، إنه يشدد على "أهمية اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، ودعم المساعي الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة".
وفي مايو الماضي، أعلنت إسبانيا والنرويج وإيرلندا اعترافها رسميا بدولة فلسطين، وتبعتها سلوفينيا وأرمينيا في يونيو/ حزيران، ما رفع عدد الدول التي تعترف بفلسطين إلى 149 من أصل 193 دولة بالجمعية العام للأمم المتحدة.
واعتبر مصطفى، دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للكف عن تسليح إسرائيل، "خطوة إيجابية من أجل العمل على إيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع"، وفق البيان.
وكان ماكرون قد دعا خلال مقابلة مسجلة بثتها إذاعة "فرانس إنتر" السبت، إلى "الكف عن تسليح إسرائيل"، مؤكدا أن بلاده "لم تزودها بالسلاح خلال حربها على قطاع غزة"، فيما قال قبل أيام إن باريس "ملتزمة بأمن إسرائيل وحشدنا موارد عسكرية بالشرق الأوسط لمواجهة التهديد الإيراني".
وتطرق مصطفى خلال اللقاء للانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية، قائلا إن "إسرائيل تريد تحويل الضفة إلى نسخة أخرى من قطاع غزة، من خلال الاجتياحات والحصار وتدمير البنى التحتية والقتل والاعتقالات وفرض الحواجز والإغلاقات".
وجدد تأكيد حكومته على أن "قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية"، مشددا على التزامها بـ"تقديم واجبها تجاه القطاع رغم الحصار المالي والخصومات الإسرائيلية من أموال المقاصة".
وأموال المقاصة، هي الضرائب التي يدفعها الفلسطينيون على السلع المستوردة من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية الإسرائيلية، وتجبيها تل أبيب نيابة عن السلطة الفلسطينية، يفترض أن تحولها للسلطة، بمتوسط شهري 220 مليون دولار.
ونقل البيان عن باروت تأكيده على "استمرار دعم بلاده لفلسطين، سواء بشكل مباشر أو عبر الاتحاد الأوروبي، وبذل الجهود والاتصالات من أجل وقف إطلاق النار في غزة، ووقف التصعيد في المنطقة ككل".
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسع عملياته بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما أدى إلى مقتل 744 فلسطينيا، بينهم 161 طفلا، وإصابة نحو 6 آلاف و200 واعتقال حوالي 11 ألفا، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
وفي غزة، تواصل إسرائيل حرب الإبادة بدعم أمريكي كامل، ما أدى إلى سقوط أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، مع فقدان أكثر من 10 آلاف شخص، وسط دمار واسع ومجاعة متفاقمة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.