04 أغسطس 2017•تحديث: 04 أغسطس 2017
إسلام أباد / أمير لطيف / الأناضول
أدت الحكومة الباكستانية الجديدة برئاسة شهيد خاقان عباسي، اليمين الدستورية اليوم الجمعة في العاصمة إسلام أباد، بعد أيام من استقالة رئيس الوزراء السابق نواز شريف من منصبه على خلفية قرار قضائي.
وبحسب مراسل الأناضول، تضم حكومة "عباسي" 46 وزيرا بينهم وزير مسيحي وآخر هندوسي، في إطار السعي إلى تمثيل الأقليات الرئيسية في باكستان ذات الأغلبية المسلمة.
وشملت التعديلات الوزارية الجديدة تعيين خورام داساغير في منصب وزير الدفاع، في حين تم اختيار وزير الدفاع السابق عاصف خواجة لشغل منصب وزير الخارجية.
ولم يكن لدى باكستان وزير للخارجية خلال السنوات الأربع الماضية، حيث تم الاكتفاء بسارتاج عزيز في منصب مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية.
وفي المقابل، تم استبعاد وزير الداخلية السابق تشودري نزار علي خان من الحكومة الجديدة، وذلك على الأرجح بسبب اختلافات بينه وبين رئيس الوزراء السابق نواز شريف، فيما تم الاحتفاظ بزعيم إسحاق دار أحد المقربين من شريف، وزيرا للمالية، وفق مراسل "الأناضول".
وحل محل تشودري، أحسن إقبال، الذى كان يشغل منصب وزير التخطيط في حكومة شريف.
وانتخب البرلمان الباكستاني بالأغلبية الثلاثاء الماضي، شهيد خاقان عباسي رئيسا جديدا للوزراء خلفا لنواز شريف.
واستقال شريف في 28 يوليو / تموز الماضي، عقب صدور قرار من المحكمة العليا بإبعاده من منصبه على خلفية ادعاءات بتورط أفراد من أسرته في قضايا فساد عرفت إعلاميا باسم "وثائق بنما".
وتشير تقارير إعلامية إلى أن حكومة "شهيد عباسي" جاءت لتشغل فترة انتقالية مدتها نحو 45 يوما، حتى يتمكن شهباز شريف، شقيق رئيس الوزراء السابق، من الترشح في الجمعية الوطنية على مقعد شقيقه نواز، ومن ثم حصوله على شرعية الترشح لمنصب رئيس الحكومة.