Khadija Al Zogami
07 ديسمبر 2016•تحديث: 07 ديسمبر 2016
كابول/ سيد خوده بردي سادات/ الأناضول
أعلن مسؤول في ولاية ننكرهار الأفغانية، أن رئيس الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار سيصل قريبا إلى الولاية الواقعة شرقي البلاد.
وقال متحدث الولاية عطاء الله حجياني للأناضول، إن التحضيرات بدأت من أجل استقبال حكمتيار.
وأوضح أنهم يعدون مكانًا خاصًّا ليقيم فيه، وأنهم لا يعرفون بالضبط فيما إذا كان حكمتيار سيبقى لمدة قصيرة أم بشكل دائم.
وقال حجياني "عندما يأتي حكمتيار إلى ننكرهار سنقيم مراسم لاستقباله".
من جهة أخرى، قال رئيس اللجنة المشتركة لتطبيق اتفاق السلام الموقع بين الحكومة الأفغانية والحزب الإسلامي، أكرم كبلواك إن أجهزة الأمن الأفغانية ستتكفل بحماية حكمتيار بعد عودته إلى أفغانستان.
وأوضح إنه تم إعداد أماكن مناسبة من أجل إقامة حكمتيار في بضع مدن، وهو من سيتخذ القرار النهائي بشأن مكان إقامته.
وأفاد كهبلواك " أيا كانت المدينة التي سيتوجه إليها حكمتيار، فإنه سيعود إلى العاصمة كابول، بعد أن يقيم فيها لمدة قصيرة".
وذكرت مصادر أخرى أن عائلة حكمتيار وصلت إلى ننكرهار قبل أيام.
وكان الرئيس الأفعاني أشرف غني، ورئيس الحزب الإسلامي، وقعا قبل شهرين ونصف الشهر اتفاق سلام بين الطرفين.
وينص الاتفاق على إخراج اسم "حكمتيار"، زعيم الحزب، وأعضائه من اللائحة السوداء الدولية، إلى جانب إنشاء ثكنة خاصة بهم في كابول، ليتمكنوا من الإقامة بها بأمان، وإمكانية استفادتهم من الدعم الحكومي، وإطلاق سراح أعضاء الحزب من السجون الأفغانية.
كما ينص الاتفاق على عدم خضوع حكمتيار لأي محاكمات سياسية أو عسكرية تتعلق بما قام به في الماضي.
ومنذ 14 عامًا، يقاتل "الحزب الإسلامي" الحكومة الأفغانية في مناطق مختلفة بأرجاء البلاد، ونفذ هجمات انتحارية استهدفت القوات الأفغانية والأجانب خاصة في كابول.
وحارب حكمتيار في ثمانينات القرن الماضي ضد الاتحاد السوفيتي، وتولى رئاسة الوزراء في التسعينات، قبل صعود حركة طالبان للحكم، إلا أن الولايات المتحدة أعلنته إرهابيا عام 2003، كما وضعت الأمم المتحدة اسمه على القائمة السوداء.