كييف/بهتيار عبدالكريموف/الأناضول
احتشد أكثر من 10 آلاف أوكراني في ميدان الاستقلال، بالعاصمة كييف، تحت عنوان "المجلس الشعبي"، من أجل التأكيد على سيادة البلاد ووحدة ترابها.
وتجمع ممثلون عن مختلف الطوائف الدينية والسياسية في البلاد، وبدأوا فعاليتهم بالدعاء من أجل مستقبل البلاد، وألقى زعماء الأحزاب السياسية، ورؤساء منظمات المجتمع المدني وقيادات ميدان الاستقلال، كلمات خلال التجمع، أكدوا فيها على دعمهم لسيادة أوكرانيا ووحدة ترابها.
وخلا كلمة ألقاها على المشاركين، أثنى "فيتالي كليتشكو"، زعيم "الاتفاق الديمقراطي الأوكراني من أجل الإصلاح"، على الجنود الأوكرانيين في جمهورية القرم، الذين لم يلقوا السلاح رغم التحذيرات الروسية، والذين يتأهبون لأي هجوم من الجيش الروسي في القرم.
وأضاف كليتشكو أن الوقت الحالي هو وقت التعاضد والوحدة من أجل حماية مصالح البلاد، ومنع انقسامها، مطالبا جميع الفئات والأطياف ومختلف الشرائح في بلاده، العمل على حماية السيادة الوطنية والمصالح القومية لأوكرانيا.
وأوضح كليتشكو أن الشعب طرد الحكومة التي تلطخت أياديها بالدماء، وأن الرئيس المعزول "فيكتور يانكوفيتش"، يختبئ ويخشى العودة إلى أوكرانيا، وأن حكومة شرعية جديدة تشكلت في البلاد، وأنها وبالتعاون مع الشعب ستقف أمام كل المكائد التي تريد التنكيل بأوكرانيا.