كييف/ بهتيار عبدالكريموف/ الأناضول
قال الرئيس الأوكراني بالوكالة ورئيس البرلمان الكسندر تورشينوف، إن جمهورية القرم ما تزال تعيش حالة توتر متصاعدة، لافتاً إلى قيام الجنود الروس بإغلاق النقاط التي يتمركز فيها الجيش الأوكراني.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بُعيد انعقاد جلسة مغلقة في البرلمان الأوكراني، تناولت الوضع في جمهورية القرم و شارك فيها وزيرا الدفاع والداخلية، وقائد قوات حرس الحدود، ورئيس الاستخبارات. و أوضح تورجينوف أن المهلة النهائية التي أعطتها القيادة العسكرية الروسية لمنطقة شمال القوقاز، للقوات الأوكرانية لإخلاء مراكزها، انتهت بالأمس دون وقوع هجوم، مشيراً إلى أن التوتر مازال سائداً في المنطقة.
وأضاف تورجينوف أنه حاول الاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف دون جدوى، لكنه تمكن من التحدث لرئيس مجلس الدوما الروسي سيرغي ناريشكين.
وأوضخ تورجينوف أن البرلمان أقر 3 بيانات تعكس وحدة أعضاء البرلمان تجاه التهديد المحدق بالبلاد، مضيفاً أن إحدى تلك البيانات تدعو الدول الضامنة لأمن أوكرانيا للوفاء بالتزامتها من خلال القيام بخطوات ملموسة، تحول دون حدوث تدخل عسكري في البلاد.
وعلى صعيد موازٍ، لا يزال المشهد العسكري في عاصمة جمهورية القرم أق مسجد (سيمفروبول) مضطرباً، إذ يواصل 10جنود روس تمركزهم أمام مبنيي القوات البحرية الأوكرانية و مديرية الأمن، مع تجمع حوالي 100 مواطن مؤيد لروسيا حولهم، فيما أغلق الإزدحام المروري الطرق المؤدية للمبنيين المذكورين.