سيدي ولد عبد المالك
دكار - الأناضول
أعلنت حركة "23 يونيو" السياسية المعارضة في السنغال تخليها عن العمل السياسي، وتحولها إلى جمعية مدنية لدعم قيم المواطنة.
وقال عدد من قادة الحركة في مؤتمر صحفي نُظم مساء الجمعة بدكار إن "الحركة ستحول إلى إطار مدني غير سياسي جامع لكل القوى الحية في البلاد من أجل تعزيز مفهوم المواطنة"، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وتشكلت الحركة التي ضمت معظم القوى السياسية والمدنية والنقابية المحلية المعارضة للنظام السابق يوم 23 يونيو/ حزيران 2011 بشكل عفوي لمنع الرئيس السابق عبد الله واد من الترشح لفترة رئاسية ثالثة.
وفاز ماكي سال في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 25 مارس/ آذار 2012 منهيًا حكم عبد الله واد الذي استمر طيلة 12 سنة.
ونقلت وكالة الأنباء السنغالية عن محامية حركة 23 يونيو أن الحركة "ستعمل على التعاون مع الحركات الديمقراطية في شبه المنطقة وإفريقيا والعالم من أجل تفعيل النموذج الديمقراطي السنغالي".
ويأتي قرار الحركة بعدما انتهت من مهمتها في معارضة نظام واد السابق، وبعد وصول أحزاب كانت تعمل تحت لواء الحركة إلى السلطة.