نور أبو عيشة
غزة - الأناضول
أشاد أهالى قطاع غزة بزيارة أمينة أردوغان قرينة رئيس الوزراء التركي إلى بورما الأربعاء الماضي ضمن الوفد الذي كان يضم وزير الخارجية داوود أوغلو، لتقديم مساعدات إنسانية لأهالي بورما، والتباحث مع سلطات ميانمار حول الأزمة التي يتعرض لها المسلمون هناك.
وقالت ريما فوزي (22) عاماً لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء: "عندما أرى الصور التي تحتضن فيها زوجة أردوغان مسلمات بورما، وتشد على أياديهن".
وتابعت "أمينة أردوغان بشخصيتها وبإسلامها وحجابها ترسل رسالةً للعالم أن هذه هي أخلاق المسلمين".
وقال المواطن حسين الجمال 34 عاماً: "إن زيارة زوجة أردوغان لها أثر كبير على نفوس أهالي بورما، في ظل تجاهل الحكام المسلمين لهم، فهي تعتبر أول مسؤولة مسلمة ساعدتهم ودعمتهم معنوياً".
وتابع: "هذا الموقف الكريم منها أفرحنا أيضاً، وأمدنا بأمل وقوف المسلمين بجانب بعضهم، ومساندتهم للمستضعفين"، وتساءل الجمال عن زوجات رؤساء العرب والمسلمين الأخريات، مستغرباً من عدم اتخاذهم مواقف مشابهة تجاه المسلمين في بورما.
أما أحمد وافي - 26 عاماً - فاعتبر أن ما فعلته أمينة أردوغان موقف مشرف لم يتخذه الرؤساء العرب حتى الآن، مناشدًا نساء المسلمين الاقتداء بها وتقديم يد العون والتحرك العاجل لنصرة مسلمي بورما.
وأشار سامي ناجي أن زيارة زوجة أردوغان إلى بورما ستفتح الطريق أمام استقرار مسلمي بورما، خاصة أنها لم تذهب لتقديم المساعدات فقط، وإنما للخوض في مباحثات مع الجانب الميانماري للتوصل إلى حل يعيش فيه مسلمو بورما في أمن وسلام.
وكانت أمينة زوجة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد زارت ميانمار برفقة ابنتها ووزير الخارجية أحمد داوود أوغلو بهدف الاطلاع على مأساة المسلمين هناك.
وقالت في تصريحات صحفية: "إن العالم لم يدرك بعد حجم المأساة الإنسانية التي يعاني منها مسلمو ميانمار"، مشيرة إلى أن تركيا تسعى لمعاينة الواقع وتقديم المساعدات كما فعلت من قبل في الصومال.