08 مارس 2021•تحديث: 08 مارس 2021
كوالالمبور / عمر فاروق يلدز / الأناضول
-التلفزيون الحكومي "MRTV": الإدارة العسكرية "سيطرت" على المباني العامة في جميع أنحاء البلاد-شبكة بورما لحقوق الإنسان: الأمم المتحدة فشلت في الوفاء بمسؤوليتها لحماية المتظاهرين الذين تعرضوا للعنف من قبل قوات الأمنانتشر الجيش في ميانمار حول المباني العامة منعا للعصيان المدني والاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري الذي نفذه قادة الجيش مطلع فبراير/ شباط الماضي.
وتناقلت وسائل الإعلام في ميانمار أنباء تفيد بأن جنودا باشروا منذ ساعات الصباح الأولى بحراسة الجامعات والمستشفيات والمباني العامة ودور العبادة، في مدن يانغون وأياروادي وباغو وتانينثاري وماندالاي وساجانج، والمدن ذات الأقليات العرقية.
وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، الجنود وهم يحرسون المستشفيات في يانغون، وحرم جامعة ياداناربون ومحطة السكك الحديدية المركزية في ماندالاي.
كما انتشر الجنود حول معبد "ماهاموني" البوذي، الذي يتمتع بأهمية سياحية كبيرة في ماندالاي.
وأعلن التلفزيون الحكومي "MRTV" في خبر نشره بشأن الموضوع، أن الإدارة العسكرية "سيطرت" على المباني العامة في جميع أنحاء البلاد.
وعلى صعيد متصل، قالت "شبكة بورما لحقوق الإنسان" ومقرها لندن، إن الأمم المتحدة فشلت في الوفاء بمسؤوليتها لحماية المتظاهرين الذين تعرضوا للعنف من قبل قوات الأمن في ميانمار.
وأفاد مدير الشبكة كياو وين، في بيان خطي، أن على الدول التي تؤمن بالقيم الديمقراطية التدخل لحماية المتظاهرين السلميين قبل تدمير الجيش الفاشي في بورما لأمل الديمقراطية.
ومنذ الانقلاب العسكري الذي نفذه قادة الجيش في ميانمار مطلع فبراير/ شباط الماضي، لقي أكثر من 60 شخصا مصرعهم، وتم إلقاء القبض على أكثر من ألف شخص خلال المظاهرات التي تندد بالحكم العسكري.