07 يوليو 2019•تحديث: 07 يوليو 2019
لندن/ الأناضول
قال المرشح الأوفر حظا لقيادة حزب "المحافظين" البريطاني، لرئاسة الوزراء خلفا لتيريزا ماي، بوريس جونسون، الأحد، إنه لا يخادع عندما يقول ان المملكة المتحدة، ستغادر الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين أول/ أكتوبر المقبل، دون اتفاق.
ونقلت صحيفة "صنداي تلغراف" عن جونسون (وزير الخارجية السابق) قوله: "نحن إلى حد كبير كنا مستعدين لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/ مارس الماضي، وسنكون جاهزين بحلول 31 تشرين الأول/ أكتوبر، ومن المهم للغاية أن يرى شركاؤنا هذا".
وأشار جونسون إلى أن "أولئك الذين لا يقبلون بفكرة "بريكست صعب" من الاتحاد الأوروبي ، في الواقع، لا يريدون أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي على الإطلاق".
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، عزّز جونسون(55 عاما) تقدّمه في السباق لخلافة ماي، بعدما تصدّر نتائج الدورة الثانية من تصويت النواب المحافظين.
وحصل جونسون على 126 صوتاً من أصل 313 أثناء الدورة الثانية من سلسلة عمليات الاقتراع لانتخاب زعيم لقيادة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة البريطانية.
في المقابل، لم يتمكن دومينيك راب الذي شغل منصب وزير شؤون البريكست لفترة قصيرة من الحصول على 33 صوتاً، وهو الحدّ الأدنى المحدد للانتقال إلى الدورة الثالثة من التصويت التي ستُجرى الأربعاء.
وسيخوض المرشحون الخمسة المتبقون مناظرات تلفزيونية.
ويحق لجميع نواب الحزب البالغ عددهم 313 المشاركة في الاقتراع السرّي في السباق لاختيار بديل لرئيسة الوزراء المستقيلة ماي.
وستجرى جولات أخرى لتقليص القائمة إلى أن يتبقى اثنان فقط يُنتخب أحدهما من طرف كل منتسبي الحزب في أنحاء البلاد، البالغ عددهم 160 ألفًا.
ويتوقع أن يتم الإعلان عن الفائز يوم 22 يوليو/ تموز الجاري.
وبإمكان نتيجة المعركة من أجل الزعامة أن تحدد الشروط التي ستخرج بريطانيا بموجبها من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل وفق ما هو مقرر.
وقال جونسون إنه منفتح على احتمال انسحاب بريطانيا من الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق رسمي بين الطرفين، رغم تأكيده أنه يفضل إبرام اتفاق قبل نهاية المهلة.
ويقول معارضو الانسحاب بدون اتفاق إن من شأن ذلك أن يتسبب في فوضى اقتصادية لكون الاتحاد الأوروبي أبرز الشركاء التجاريين لبريطانيا.
وأعلنت ماي، تنحيها عن رئاستي الحكومة وحزب "المحافظين"، اعتبارًا من 7 يونيو/ حزيران الجاري، تلبية لقرار الحزب الحاكم، وذلك استجابة لضغوط حزبها، بعد فشلها في تنفيذ اتفاق خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي "بريكست".