وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
قال النائب اللبناني وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، "إن الرئيس السوري بشار الأسد لن يستسلم، لذلك فالإسراع في إسقاطه أفضل، ويجنّب مزيدًا من الدماء والخراب على سوريا وشعبها".
جاء ذلك في بيان وزّعه مكتبه الإعلامي، اليوم الجمعة، بعد لقاء جنبلاط مع جمعية مراسلي الصحف العربية في لبنان للتعليق على التفجير الأخير الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق وأسفر عن مقتل قيادات أمنية كبيرة بينها وزير الدفاع ونائبه.
واعتبر جنبلاط، في البيان الذي وصل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، أن "بشار سيستمر بالعناد، وسيكون هناك الكثير من الدم والخراب، ولن يردعه شيء، وقد يجره جنونه إلى تدمير مدينة دمشق"، بحد قوله.
وأوضح الزعيم الدرزي أن الإسراع في تسليح وتمويل الجيش السوري الحر يوفّر على البلاد الكثير من الخراب والدمار، داعيًا الجنود الدروز في الجيش النظامي إلى الانشقاق والالتحاق بالجيش الحر لأنه السبيل الوحيد لإسقاط النظام الحالي.
كما دعا جنبلاط الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ قرار تاريخي باحتضان آلاف السوريين الذين تدفقوا على الحدود مثلما احتضن الشعب السوري مئات الآلاف من اللبنانيين خلال عدوان يوليو/ تموز 2006، وذلك من خلال فتح المدارس والمؤسسات لاستقبالهم وإقامة مخيمات للاجئين لتقديم المساعدات الاجتماعية والإنسانية لهم".
وس/إم