وأضاف بوهل "نأمل زيادة الضغوط السياسية والعقوبات على النظام السوري" . و أكد أن الوصوب إلى هذا الهدف يقتضي "ضم صوتي كل من روسيا والصين إلى صوت المجتمع الدولي".
وفي إجابة على أسئلة مراسل أنباء الأناضول حول تفجير دمشق والسياسة تركيا حيال الأزمة السورية أكد بوهل أنه في حالة إتصال مستمر مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو ومع سائر دول مجموعة أصدقاء سورية.
وعن إحتمال التدخل العسكري قال السفير الألماني : "جميع الخطط تناقش من قبل السياسيين، لكن الجهود تتركز على محاولة حل هذه الأزمة بشكل سلمي " وأكد السفير على ضرورة دعم كل من روسيا والصين لقرارات المجتمع الدولي وبذل الجهود لتعجيل رحيل النظام وتبديله ليتمكن الشعب السوري من الحصول على حقوقه المشروعة.