وأوضحت غوادلبا اسبينوسا رئيسة الجمعية التاي أسست في 2008 لمراسل الأناضول أن أكبر مشكلة يعانون منها هي حرمانهم من رؤية أحفادهم من قبل أبنائهم بالرغم من الحياة المريحة التي وفروها لهم.
ولفت اسبينوسا أنه توجد حالات كثيرة يتم فيها ابتزاز الأجداد من قبل أبنائهم لأخذ النقود منهم عبر تهديدهم بمنعهم من رؤية أحفادهم وخاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وذكر اسبينوسا أن القوانين الاسبانية تسمح لهم برؤية أحفادهم بالرغم من عدم موافقة الأبوين وفي حال حصولهم على قرار جيد من المحكمة يمكنهم لقاء الأحفاد يوما واحد في الشهر وثلاثة أيام في الصيف ويوما في عطلة عيد الميلاد.
وتقدم الجمعية الدعم للاجداد عبر توجيههم إلى محامين مختصين في هذا المجال بالإضافة إلى أطباء نفسيين في بعض الأحيان.
وبحسب بيانات الجمعية فإن الحرمان في الحالات التي سجلتها الجمعية كان بسبب موقف الأم أو الأب بنسبة 60% فيما كان الطلاق يشكل 30% ووفاة أحد الوالدين 10%.