أيمن حسونة
بنغازي- الأناضول
حذر محمود جبريل زعيم تحالف القوى الوطنية الليبية الفائز بأغلب مقاعد المؤتمر الوطني في ليبيا من تحول بلاده إلى صومال أو عراق جديد إذا استمرت الاغتيالات والتفجيرات في بنغازي.
وقال جبريل في تصريحات صحفية اذيعت اليوم الخميس بالعاصمة الليبية طرابلس ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط إن "تلك الاغتيالات والانفجارات في بنغازي هي رفض لنتائج الانتخابات الليبية"، مطالبا الشعب الليبي بـ"عدم ترك الشارع وأن يدافع المواطنين عن مصالحهم" .
وأوضح "أن من حق المواطنين انتظار ثمرة الثورة في ليبيا، مشيرا إلى أن الشعب الليبي وعيه السياسي أعلى من الجميع ومن كل النخب السياسية".
وتشهد بنغازي التي شهدت ميلاد الانتفاضة الليبية العام الماضي، سلسلة انفجارات في الآونة الاخيرة، أحدثها أمس الاربعاء الذي استهدف مبنى المخابرات العسكرية الليبية ولم تقع اصابات.
وطالب زعيم تحالف القوى الوطنية بعدم تعطيل مصالح الدولة الليبية، وتوفير احتياجات المواطنين الليبيين، وإعادة كامل سلطة الدولة وخدماتها وعدم العودة للامركزية، والعودة للبلديات، وعودة الشركات الأجنبية والمشاريع، وإعادة بناء الجيش والشرطة، وإيجاد عمل للثوار في كافة أجهزة الدولة.
وأكد جبريل أن تحالف القوى الوطنية يفتح المجال للتعاون مع جميع القوى الليبية، موضحا أن التحالف الحقيقي مع الشعب الليبي نفسه.وأشار جبريل إلى أهمية الحفاظ على وحدة التراب الليبي، وعودة التنمية لليبيا، منددا بحملة التشويه التي تعرض لها التحالف خلال وبعد الانتخابات البرلمانية الليبية.
وأظهرت نتائج الانتخابات الليبية فوز قائمة تحالف القوى الوطنية الليبرالي التي يقودها جبريل بفارق غير قليل على منافسه حزب العدالة والبناء، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، ولكن التحالف فشل في تحقيق الأغلبية التي تؤهله وحده لتشكيل الحكومة.
وقمست مقاعد المؤتمر الوطني وعددها 200 مقعد إلى 120 مقعدًا للأعضاء الذين يتم اختيارهم عبر الانتخاب المباشر أو المستقلين، و80 للقوائم الحزبية.