25 أكتوبر 2018•تحديث: 25 أكتوبر 2018
بروكسل / الأناضول
منح البرلمان الأوروبي، الخميس، جائزة ساخاروف لحقوق الإنسان للمخرج الأوكراني المسجون في روسيا أوليغ سينتسوف تكريما "لمساهمته الاستثنائية في النضال من أجل حقوق الإنسان في العالم".
وأعلن رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاجاني، أن الفائز بجائزة ساخاروف، بنسخة هذا العام، هو المخرج الأوكراني "سينتسوف".
و"سينتسوف" المتحدر من شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا في 2014، مسجون في منشأة روسية بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية.
وفي أيار/ مايو 2014، أوقف سينتسوف، وهو أب لطفلين، في منزله وحكم عليه في آب/ أغسطس 2015 بالسجن 20 عاما بعد إدانته بتهمة "الإرهاب" في ختام محاكمة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها "ستالينية".
وبدأ إضرابا عن الطعام في منتصف أيار/ مايو الماضي مطالبا بالافراج عن كل "المعتقلين السياسيين" الأوكرانيين في روسيا، ليوقف هذا الإضراب مطلع تشرين الأول/ أكتوبر لتجنب أن يرغم على الأكل.
وتم إنشاء الجائزة إحياءا لذكرى المنشق السوفييتي السابق المنفي، أندريه ساخاروف، وتبلغ قيمتها 50 ألف يورو.
وتمنح هذه الجائزة، التي أحدثت في 1988، كل سنة لشخصيات أو منظمات قدمت "مساهمة استثنائية في النضال من أجل حقوق الإنسان في العالم".
ومنذ إحداث هذه الجائزة، منح العديد من الفائزين بها جائزة نوبل للسلام بعد ذلك، بدء من نيلسون مانديلا الذي كان أول من حصل على جائزة ساخاروف في 1993.
وفي 2018، منحت جائزة نوبل للسلام للأيزيدية ناديا مراد التي حصلت على جائزة ساخاروف في 2016، والطبيب النسائي الكونغولي دينيس موكويغي (حصل على جائزة ساخاروف في 2014).
وسينتسوف كان بين ثلاث شخصيات اختارها البرلمان الأوروبي في بداية تشرين الأول/ أكتوبر للتنافس على نيل الجائزة، إلى جانب الناشط المغربي ناصر الزفزافي ومجموعة منظمات غير حكومية تعمل على إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط.
وفي 18 مارس/ آذار 2014، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم ذاتية الحكم ومدينة سيفاستوبول، بعد أن كانت تابعة لأوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد جرى في شبه الجزيرة، الأمر الذي رفضته أوكرانيا ودول غربية أخرى.
وبدأ الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبلدان أخرى بفرض عقوبات اقتصادية على روسيا، عقب ضم الأخيرة للقرم ودعمها للانفصاليين شرقي أوكرانيا.