Ghanem Hasan
11 يوليو 2016•تحديث: 11 يوليو 2016
لندن/أصلي أرال/الأناضول
أصبحت وزيرة الداخلية البريطانية "تيريزا ماي"، المرشحة الوحيدة لخلافة، ديفيد كاميرون، في رئاسة الحزب وبالتالي رئاسة الوزراء، بعد انسحاب منافستها، "أندريا ليدسوم"، وزيرة الطاقة، من سباق الترشح لرئاسة حزب المحافظين.
وأعلنت "ليدسوم" فى تصريح صحفي بالعاصمة البريطانية لندن، اليوم الإثنين، انسحابها من الترشح لرئاسة الوزراء، مشيرة إلى أن "ماي" تعد الزعيمة المثالية للمضى قدما بتحقيق الانسحاب من الاتحاد الأوروبى.
وتشير الصحافة البريطانية، إلى أن "ماي" التي بقيت المرشحة الوحيدة، ستتولى منصب رئاسة الوزراء قبيل سبتمبر/أيلول المقبل، دون الحاجة للجوء إلى التصويت المخطط إجراؤه داخل حزب المحافظين.
من جانبها، أشارت "ماي"، في مؤتمر صحفي عقدته في مدينة برمنغهام البريطانية، إلى حاجة البلاد إلى زعيم قوي، قائلة "هناك حاجة إلى زعيم قوي يضمن خروج البلاد من الغموض الاقتصادي والسياسي، ويتوصل إلى أفضل اتفاق خلال الخروج من الاتحاد".
وفازت وزيرة الداخلية تيريزا ماي في الجولة الثانية من الانتخابات الداخلية لنواب الحزب في مجلس العموم بـ199 صوتا، بينما لم تحصل الوزيرة ليدسوم سوى على 84 صوتا، فيما حصل وزير العدل مايكل غوف على 46 صوتا.
وكان من المقرر أن يشارك 150 ألف عضوا في الحزب في الجولة الأخيرة من الانتخابات لاختيار زعيمة للحزب من بين المرشحتين الاثنتين في التاسع من شهرسبتمبر / أيلول المقبل، قبل أن تنسحب ليدسوم.
وولدت "تيريزا ماي" في 01 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1956 وأكملت تعليمها في مدينة أوكسفورد شمال لندن، وانتخبت نائبا للبرلمان في 1997، وتشغل منصب وزارة الداخلية منذ 2010، وتعد من أبرز الأسماء السياسية داخل حزب المحافظين.
وفي حالة تولي ماي لرئاسة الوزراء ستكون ثانية امرأة تتولى هذا المنصب في بريطانيا بعد مارغريت ثاتشر، التي ترأست الحكومة البريطانية لمدة 11 سنة، خلال الفترة بين 1979 و1990.
وتأتي عمليات الترشيح عقب إعلان زعيم الحزب رئيس الوزراء الحالي ديفيد كاميرون، الجمعة الماضية، عزمه الاستقالة من منصبه، في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بعد تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأظهرت النتائج الرسمية، للاستفتاء الذي أجري في بريطانيا الخميس الماضي، حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، تصويت 52% من الناخبين لصالح الخروج من الاتحاد، و48% لصالح الاستمرار به.