جنيف/ مراد أونلو/ الأناضول
أوضح تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، أن قوات موالية للنظام السوري نفذت هجمات واسعة النطاق وحصار لبعض المناطق، التي يقطنها المدنيين في سوريا، تسببت بحالات وفاة جماعية.
وكشف "باولو سيرجيو بنهيرو" رئيس اللجنة، عن التقرير خلال مؤتمر صحفي عقد في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، قبيل عرضه على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة إنهاء الاشتباكات المتواصلة في أطراف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطيين وبعض المناطق بالعاصمة دمشق بأسرع وقت.
وأشار "بنهيرو" وفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، إلى قيام قوات موالية للنظام وآخرى معارضة بمجازر في سوريا، مبيناً أن عرض مجلس الأمن الدولي للجرائم المرتكبة في سوريا لمحكمة الجنايات الدولية، يسمح بمحاسبة مرتكبي تلك الجرائم ومعاقبتهم.
من جهة آخرى، لفت التقرير أن أكثر من 250 ألف شخص يعانون من الحصار في سوريا، ويتعرضون إلى القصف، الذي يمنع وصول المساعدات الطبية والإنسانية من قبيل الغذاء والمتطلبات الأساسية إلى تلك المناطق، مشيراً أن السكان في تلك المناطق مخيرون بين الاستسلام والموت جوعاً.
وأوضح التقرير أن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" ضد المدنيين قد ازدادت، مضيفاً أنه تم تثبيت لأول مرة قيام إحدى الجماعات المسلحة بجرائم ضد الإنسانية، عبر عمليات تعذيب قام بها عناصر التنظيم في مدينة الرقة التي يسيطر عليها.
ويعتبر هذا التقرير هو السابع للجنة والمستند على مقابلات وأدلة، تم جمعها بين تاريخي 15 تموز/ يوليو 2013 و20 كانون الثاني/ يناير 2014، فيما تنتهي مهمة اللجنة التي رفض النظام السوري دخولها إلى سوريا اعتباراً من الشهر الحالي.